في مقالة سابقة بعنوان التغلب على الخوف تناولنا ستة مخاوف أساسية تحفز التفكير السلبي تلك المخاوف الست وما شابهها من مخاوف أخرى أقل شهرة، من قبيل التردد والشك، تتوغل حتى صميم طبيعية مشاعرك. عندما تستحوذ عليك تلك المخاوف فإن كل فكرة أو رؤيا تخطر لك تصير محايدة بلا حول أولقراءة المزيد

يشبه توجهك النفسي والعقلي دائرة كبيرة، لها نصف إيجابي ونصف سلبي – يمثل الجانب الإيجابي التوجه الإيجابي، أي المفكر الإيجابي بداخلك. أما الجانب السلبي فيمثل التوجه السلبي، أي المفكر السلبي بداخلك. والاختلاف بين كل من المفكر السلبي والمفكر الإيجابي يكمن على الدوام في مشاعر كل منها حيال نفسه؛ فبينما تتركزلقراءة المزيد

يسمى النموذج الموضح بالشكل بنموذج البيضة المقلية. وهو عبارة عن قطاع مستعرض لبنائنا العقلي والعاطفي، ونموذج نفسي يعيننا على فهم أنفسنا بشكل أفضل قليلا. وقد يصعب في البداية فهمه لأنه لا يتصل فقط بعلاقاتنا الأساسية مع أنفسنا، ولكنه يشرح أيضا كيف تعمل عقولنا. فضع هذا في ذهنك لأن هذه المعلوماتلقراءة المزيد