إن رسول الله جاء ليتمم مكارم الأخلاق، فاستحق مديح المولى – عزّ وجل – بوصفه: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4)، ومن هنا نجده (ص) في حواراته يجعل من التقوى المحور المركزي، ولا عجب في ذلك، فالتقوى هي بالفعل تجمع بين الإيمان بالله وحسن الخلق. وكلا الأمرين يؤديان إلى رشد التفكيرلقراءة المزيد

أثر التقوى على ذرية الإنسان التقوى في القرآن تاليف: السيد كمال الحيدري أشار القرآن إلى آثار التقوى بالنسبة إلى ذرية الإنسان، حيث نجد ذلك في قصة ذلك العبد الصالح مع النبي موسى عليه السلام أن القرآن يحدثنا بقوله تعالى: فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَالقراءة المزيد

إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان لأجل عبادته، قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ (الذاريات:56)، لذا أكد القرآن أن من أهم أهداف بعثة الأنبياء والمرسلين، الدعوة إلى عبادة الواحد الأحد، قال تعالى: لَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ (النحل:36)، وقال: وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّيلقراءة المزيد