دخل المغول بلاد الإسلام غزاة، أتو على الأخضر واليابس، ودمروا كل شيئ ببلاد الإسلام، وتركوا ورائهم الخراب والدمار والكثير من القتلي، الكثيرمن الخوف والرعب، هذا ما يعرفه أغلبنا عن المغول” التتار” ، لكن ما لا يعرفه الكثير أن إرادة الله شاءت أن يدخل أحفاد جنكيز خان الإسلام، وأن ينتشر الإسلاملقراءة المزيد

كان الإنسان مكوّناً من جسم ترابي فانٍ، ومن سر إلهي خالد، وهو الروح، “ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي“(الاسراء:85). ولما كان لكل منهما مطالب وحاجات، لذلك جاءت تشريعات الإسلام وتوجيهاته على أساس الأمرين وتنظيمهما معاً دون أن يطغى أحدهما على الآخر. وبكلمة: للإنسان جزآن، فإهمال أحدهما إهمال لهلقراءة المزيد

كما ان للدين منهجه وتخطيطه الفكري والنفسي والأخلاقي, فإن له أيضاً منهجه المتقن الكامل لرعاية الجسد وتلبية مطالب الجسم المادية والغريزية, والتنسيق بين هذا المنهاج الجسدي, وبين المنهاج الفكري والنفسي والروحي, منطلقاً من مبدأ الإيمان بأن الإنسان وحدة انسانية ومادية متكاملة لا ينفصل بعضها عن بعض, وقد تعهدت القوانين والقيملقراءة المزيد

قال الله العظيم في كتابه الحكيم ﴿بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن أن بعض الظن إثم﴾ يحكم الإنسان على الأشخاص والأحداث التي تمر عليه بحكم معين، إما بالإيجاب، أو بالسلب، وهو في ذلك ينطلق من إحدى حالتين: إما بالعلم، أي أن عنده من الأدلة والشواهدلقراءة المزيد

من الأشياء التي تنافس  السلوك الروحي للإنسان  وتصادر ممتلكاته المعنوية  همُّ الرزق. كثيرون منا عندما يفكر في همِّ الرزق ومستقبل حياته المادية، فهذا التفكير- في كثير من الأوقات – مدعاة للجشع والحرص والقلق واستعجال الرزق وحتى الالتفاف حول الحلال والحرام لكي يرفع رصيده في البنوك. القرآن الكريم يطرح هذه المشكلةلقراءة المزيد

يؤثر المنهج وطريقة التفكير تأثيراً بالغ الأهمية على أسلوب الحياة، وطريقة التعامل، وصيغة الحضارة التي يصنعها الإنسان. فإن ما نشاهده من أنماط مختلفة من أحداث التاريخ، وصيغ الحضارات، وأنواع العلوم والمعارف التي تظهر في كل مرحلة من مراحل التأريخ، يرجع في الأساس إلى طريقة تفكير الإنسان ونهج تعامله مع الموجودات،لقراءة المزيد