إن رسول الله جاء ليتمم مكارم الأخلاق، فاستحق مديح المولى – عزّ وجل – بوصفه: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4)، ومن هنا نجده (ص) في حواراته يجعل من التقوى المحور المركزي، ولا عجب في ذلك، فالتقوى هي بالفعل تجمع بين الإيمان بالله وحسن الخلق. وكلا الأمرين يؤديان إلى رشد التفكيرلقراءة المزيد

من أجل تشجيع الأبناء على الحوار دون إشعارهم بأننا نتدخل في حياتهم، إليك هذه النقاط: 1– اختيار الوقت المناسب: أهم شيء أن يخبرك الطفل عندما يكون مستعداً للحديث إليك، وأحياناً يقرر الطفل أن يتحدث في الوقت الذي لا نستطيع ذلك، وفي هذا الموقف يمكنك أن تقول له: ليس لديّ وقتلقراءة المزيد