كان الإنسان مكوّناً من جسم ترابي فانٍ، ومن سر إلهي خالد، وهو الروح، “ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي“(الاسراء:85). ولما كان لكل منهما مطالب وحاجات، لذلك جاءت تشريعات الإسلام وتوجيهاته على أساس الأمرين وتنظيمهما معاً دون أن يطغى أحدهما على الآخر. وبكلمة: للإنسان جزآن، فإهمال أحدهما إهمال لهلقراءة المزيد