قال الله العظيم في كتابه الحكيم ﴿بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن أن بعض الظن إثم﴾ يحكم الإنسان على الأشخاص والأحداث التي تمر عليه بحكم معين، إما بالإيجاب، أو بالسلب، وهو في ذلك ينطلق من إحدى حالتين: إما بالعلم، أي أن عنده من الأدلة والشواهدلقراءة المزيد

من الأشياء التي تنافس  السلوك الروحي للإنسان  وتصادر ممتلكاته المعنوية  همُّ الرزق. كثيرون منا عندما يفكر في همِّ الرزق ومستقبل حياته المادية، فهذا التفكير- في كثير من الأوقات – مدعاة للجشع والحرص والقلق واستعجال الرزق وحتى الالتفاف حول الحلال والحرام لكي يرفع رصيده في البنوك. القرآن الكريم يطرح هذه المشكلةلقراءة المزيد

من يراجع قواميس اللغة والدراسات المنطقية والعلمية التي عرّفت الفكر وتحدثت عنه، يجد أن للفكر تحديداً واضحاُ وتعريفاً دقيقاً في هذه الدراسات والعلوم. وما يلي بعض ما ورد عن الفكر لبعض الأعلام الفكرة قوة مطرقة للعلم إلى المعلوم ، والتفكر جولان تلك القوة بحسب نظر العقل، وذلك للإنسان جون الحيوان،لقراءة المزيد

يؤثر المنهج وطريقة التفكير تأثيراً بالغ الأهمية على أسلوب الحياة، وطريقة التعامل، وصيغة الحضارة التي يصنعها الإنسان. فإن ما نشاهده من أنماط مختلفة من أحداث التاريخ، وصيغ الحضارات، وأنواع العلوم والمعارف التي تظهر في كل مرحلة من مراحل التأريخ، يرجع في الأساس إلى طريقة تفكير الإنسان ونهج تعامله مع الموجودات،لقراءة المزيد

إن من أعظم دلائل صدق القرآن الكريم، واقعية نهجه، وموضوعية تناوله للقضية الدينية في حياة البشر. فمع تأكيد القرآن الجازم المدعّم بالأدلة والبراهين على حقانية الإسلام، وأنه وحده دين الله، وما عداه لن يقبله الله تعالى، ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ﴾، ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِلقراءة المزيد

الإنسان إذا بلغ درجة اليقين انكشف له ما لم ينكشف لغيره ممن لم يصل إلى تلك المرحلة ومع هذا فإن اليقين له مراتب متعددة ، وهنا يوجد ثلاث مراحل أو ثلاث درجات لمشاهدة الحقائق : درجة علم اليقين  حق اليقين  عين اليقين  وهذه الدرجات متفاوتة ويترقى الإنسان من علم اليقين إلى حق اليقين إلى عين اليقين. ذكر هذا التقسيم في بعض المواردلقراءة المزيد

يتمتع الناجحون بصفتين أساسيتين هما: الحزم والحسم معاً. فالحزم هو “بإحالة الرأي” و “النظر في العواقب، ومشورة ذوي العقول” (غرر الحكم ودرر الكلم) أما الحسم فهو القطع، والعزم. و “إذا اقترن العزم بالحزم كملت السعادة” إذ “لا خير في عزم بلا حزم“. من هنا فإن “الحزم أسد الآراء“. أما العزملقراءة المزيد

أثر التقوى على ذرية الإنسان التقوى في القرآن تاليف: السيد كمال الحيدري أشار القرآن إلى آثار التقوى بالنسبة إلى ذرية الإنسان، حيث نجد ذلك في قصة ذلك العبد الصالح مع النبي موسى عليه السلام أن القرآن يحدثنا بقوله تعالى: فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَالقراءة المزيد

إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان لأجل عبادته، قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ (الذاريات:56)، لذا أكد القرآن أن من أهم أهداف بعثة الأنبياء والمرسلين، الدعوة إلى عبادة الواحد الأحد، قال تعالى: لَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ (النحل:36)، وقال: وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّيلقراءة المزيد

كان رسول الله (ص) قبل بعثته قد نزل على رجل بالطائف فأكرمه.  فلما أن بعث الله محمداً (ص) إلى الناس قيل للرجل: أتدري من الذي أرسله الله عز و جل إلى الناس؟ قال: لا. قالوا له: هو محمد بن عبدالله يتيم أبي طالب وهو الذي كان نزل بك بالطائف يوملقراءة المزيد