أبعاد الدعاء

للدعاء أبعاد ثلاثة، ولكلٍّ منها أهمّيته الخاصّة:  أوّلاً: الدعاء لعرض الطلب والرغبة على الله تعالى: كأن يغفر الذنوب، ويمدّ في العمر، وطلب السلامة، وشفاء المريض، وسلامة المسافر، وحلّ المشاكل، وطلب المال، وقضاء حوائج الدنيا، وغير ذلك ممّا يُطلب في الدعاء عادةً. والباري تعالى وعد بالإجابة إن كان الدعاء والطلب حقيقيّاً،لقراءة المزيد

قال الله سبحانه وتعالى: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ * وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ * فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) (المؤمنون/ 51-53). يتوجه عمل الأنبياء والرسل والمصلحون الدينيّون (ع) في محاولة إصلاح المجتمع أساساً إلىلقراءة المزيد

القراءة مفتاح تقدم الأجيال

ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب  انه قال: إنما قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقي فيها من شيء قبلته. السنوات التأسيسية في عمر الإنسان، أي مرحلة الطفولة، هي السنوات التي تصوغ شخصيته، وتؤسس لتوجهاته وسلوكه، فمن كان يهمه أمر الجيل الصاعد، فعليه أن يبدي الاهتمام بهذا الجيل في المرحلةلقراءة المزيد

وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ” (الأنفال:48)  إن آيات الشيطان في القرآن آيات مختلفة ومتنوعة، فله أعمال متعددة، منها: أولا: التزيين.. وكما هو معلوملقراءة المزيد

إن رسول الله جاء ليتمم مكارم الأخلاق، فاستحق مديح المولى – عزّ وجل – بوصفه: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4)، ومن هنا نجده (ص) في حواراته يجعل من التقوى المحور المركزي، ولا عجب في ذلك، فالتقوى هي بالفعل تجمع بين الإيمان بالله وحسن الخلق. وكلا الأمرين يؤديان إلى رشد التفكيرلقراءة المزيد

إن هذه الآية تتوجه إلى كل مولود على وجه الأرض، لأن كل إنسان يولد لا بد وأن يكون له والد.. والقرآن في آيات معبرة قد بين حقوق الوالدين، بشكل لم يخطر على بال أحد، تبدأ الآية: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا.. انتقلت الآية فجأة من آيات التوحيد،لقراءة المزيد

كان الإنسان مكوّناً من جسم ترابي فانٍ، ومن سر إلهي خالد، وهو الروح، “ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي“(الاسراء:85). ولما كان لكل منهما مطالب وحاجات، لذلك جاءت تشريعات الإسلام وتوجيهاته على أساس الأمرين وتنظيمهما معاً دون أن يطغى أحدهما على الآخر. وبكلمة: للإنسان جزآن، فإهمال أحدهما إهمال لهلقراءة المزيد

سيبقى لطفك يا الله بعبادك يغمر حياتهم ويرعى مصيرهم عندما تدلّهم على الطريق الذي يُؤدِّي إليك فيرفع درجتهم عندك، ويحقّق لهم السعادة لديك، في ما يوحي به ذلك كلّه من علاقة العبد بربّه وعلاقة الرب بعبده، فهناك مبادرة من الإنسان تتحرك في طريقته في التعبير عن شعوره بحضور الله فيلقراءة المزيد

كما ان للدين منهجه وتخطيطه الفكري والنفسي والأخلاقي, فإن له أيضاً منهجه المتقن الكامل لرعاية الجسد وتلبية مطالب الجسم المادية والغريزية, والتنسيق بين هذا المنهاج الجسدي, وبين المنهاج الفكري والنفسي والروحي, منطلقاً من مبدأ الإيمان بأن الإنسان وحدة انسانية ومادية متكاملة لا ينفصل بعضها عن بعض, وقد تعهدت القوانين والقيملقراءة المزيد

إن الإنسان وإن فكر وحصل على النتيجة المطلوبة، وهي أن الآخرة هي الأبقى والأدوم والأحسن إلا أنه لن يعمل من أجلها إلا بعد أن يحصل له الإيمان بهذه الأمور. وهذا الأمر من طبع الإنسان ذاته، فهو لا يضع يده في النار –مثلاً- لا لأنه يعلم فقط بأنها تحرق، بل لأنهلقراءة المزيد