كان الإنسان مكوّناً من جسم ترابي فانٍ، ومن سر إلهي خالد، وهو الروح، “ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي“(الاسراء:85). ولما كان لكل منهما مطالب وحاجات، لذلك جاءت تشريعات الإسلام وتوجيهاته على أساس الأمرين وتنظيمهما معاً دون أن يطغى أحدهما على الآخر. وبكلمة: للإنسان جزآن، فإهمال أحدهما إهمال لهلقراءة المزيد

نقوم فيما يلي باستعراض الشروط التي يجب أن يتصف بها الكلام حتى يوصف بالسداد، ويكون شاهداً على حكمه المرء وحصافته، وأتساع أفقه، وتذرعَّه بالحكمة فيما ينطق به، ويعبر عنه. أولا- أن يكون الكلام على مقاس المستمع أو المستمعين. فالملتقى هو الزبون، والمتكلم هو التاجر الذي يُسَوّق سلعته. فإذا ما تحدثلقراءة المزيد

من أجل تشجيع الأبناء على الحوار دون إشعارهم بأننا نتدخل في حياتهم، إليك هذه النقاط: 1– اختيار الوقت المناسب: أهم شيء أن يخبرك الطفل عندما يكون مستعداً للحديث إليك، وأحياناً يقرر الطفل أن يتحدث في الوقت الذي لا نستطيع ذلك، وفي هذا الموقف يمكنك أن تقول له: ليس لديّ وقتلقراءة المزيد

سيبقى لطفك يا الله بعبادك يغمر حياتهم ويرعى مصيرهم عندما تدلّهم على الطريق الذي يُؤدِّي إليك فيرفع درجتهم عندك، ويحقّق لهم السعادة لديك، في ما يوحي به ذلك كلّه من علاقة العبد بربّه وعلاقة الرب بعبده، فهناك مبادرة من الإنسان تتحرك في طريقته في التعبير عن شعوره بحضور الله فيلقراءة المزيد

من الضروري أن تعرف كيف تجامل الناس، إذ بدون ذلك لا تستطيع أن تكسب احترامهم. وبدون أن تكون لك قدرة على استمالة الآخرين، كيف يمكن أن تكون لك شخصيّة جذّابة. والسؤال الذي يطرح هنا: ما هي المجاملة؟ إن البعض يظن أن المجاملة تتلخّص في أن لا تكون غليظاً في التعامللقراءة المزيد

  بقلم: د. نبيهة جابر يجب أن يعرف كل من يحاول تحقيق النجاح إن النجاح ليس إتخاذ القرارات السليمة على قدر ما هي عادات سليمة. إن مفتاح النجاح يكمن في القرارات اليومية التي تشكل العادات. إن هؤلاء الذين يملكون العادات الصحيحة هم من ينجحون.   1. الناجحون يعتنوا بأنفسهم النجاحلقراءة المزيد

يؤكّد خبراء علم النفس في “مركز أبحاث الأطفال” بالولايات المتحدة الأميركية (The Childrens Research Centre) أنّ الغطرسة صفة سيِّئة تصيب الطفل في سنوات عمره الأولى التي تُعرف بـ”مراحل التغطرس المبكرة” نتيجة حدوث خطأ في التنشئة بدفعه إلى الإعتقاد بأنّه أفضل من غيره. وغالباً ما تكون علاقات هذا الطفل الإجتماعية محدودةلقراءة المزيد

كما ان للدين منهجه وتخطيطه الفكري والنفسي والأخلاقي, فإن له أيضاً منهجه المتقن الكامل لرعاية الجسد وتلبية مطالب الجسم المادية والغريزية, والتنسيق بين هذا المنهاج الجسدي, وبين المنهاج الفكري والنفسي والروحي, منطلقاً من مبدأ الإيمان بأن الإنسان وحدة انسانية ومادية متكاملة لا ينفصل بعضها عن بعض, وقد تعهدت القوانين والقيملقراءة المزيد

إن المشكلة لا ترتبط بضيق الوقت، فإن الوقت المتاح ثابت لا يتغير كل يوم. ولكن سوف يظهر هذا الضيق في الوقت في أية ناحية من نواحي حياتنا حينما تكون هناك مقاومة. ومن الجدير بالذكر أن كل الأشخاص الذين يعانون من مشكلة تنظيم الوقت في كل نواحي حياتهم، غالباً ما يكونلقراءة المزيد

الحكيم من حَكَم لسانه إذا تكلم، وسيطر على قلمه إذا كتب. فالكلام هو مرآة ما يعتمل في قلب المرء وعقله من أفكار ومشاعر، ومن اتجاهات وقِيمَ أخلاقية، وهو إفصاح عن الركامات النفسية التي قام اللاشعور باختزانها بعيداً عن نطاق الشعور، فلا ينطق بها المرء إلا كفلتات لسان غير مقصودة، ولملقراءة المزيد