مهارات الأبوة الناجحة

by

“لا تقلق أبدا كون أطفالك لا يستمعون إليك ؛ بل اقلق كونهم يشاهدونك دائما” — روبرت فولغهام

إنها مسألة هامة أمام كلا الوالدين إذا ما كانا بحاجة إلى مهارات ومواهب خاصة في تربية أبنائهم على الانضباط وتأطير أنماط سلوكهم جيدا؟ مع قليل من الملاحظة في وحول عائلتنا أو المجتمع، فإن أي شخص قادرا على أن يحصل على المعرفة عن الأبوة والأمومة من دون أساس سليم، سيجلب بالتأكيد الارتباك والأفكار الخاطئة للطفل.

إنشاء قائمة من التوقعات

الخطوة الأولى والأهم لنجاح الأبوة والأمومة هي في وضع قائمة توقعات واضحة عما يحتاجه الوالدين. إن وجود آراء وتوقعات مختلفة عن الأطفال لدى الوالدين ستحطم الأطفال. لذا، فمن المهم أن تبدآ قبل أن تفكرا في كيفية ضبط أطفالكما، أن تتفقا على ما تتوقعانه منهم.

ولكن قبل وضع هذه التوقعات يجب أن تأخذا في الاعتبار عددا من الأمور مثل الخلفية المالية الخاصة بكما، والعمر، والمصالح، وما يحبه ويكرهه الأطفال، وما إلى ذلك. وبناء على هذا، قم بإنشاء قائمة من التوقعات. يقول بيرك “إنشاء قائمة من التوقعات ، مثل الأكاديمية والاجتماعية والدينية والعائلية والنظافة، تساعد الوالدين على أن يكونا محددين للغاية في تعليم أطفالهم.” وقبل كل شيء، من المهم أن ما قمتما بتخطيطه لأولادكما أن تقوما بتوصيله لهم بشكل صحيح في الوقت المناسب، ويجب أن يكون هناك متابعة حثيثة واجتماعات ومناقشات أسرية. تذكرا أن هذه الاجتماعات ليست لاتهام أطفالكما ولكنها لدعمهم وارشادهم نحو توقعاتكما.

كونا قدوة حسنة لأطفالكما

يحاول الأطفال دائما تقليد والديهم. وبما أنهم يقلدونكما في تصرفاتهم ويأخذونكما كنموذج، فمن المهم جدا أن تفكرا في كيف يكون لكما تأثير إيجابي على أطفالكما. أنتما هو القدوة؛ لن يكون أيا من الآخرين قادراً على أن يفعل ذلك بشكل أفضل منكما. فكرا في الأمر، أنتما تعرفان تأثير التلفزيون والانترنت وكيف أنهما يجعلان أطفال اليوم أكثر متعة والتعطش لقضاء وقت الفراغ. كونا مستعدين وابدآ التخطيط من سن مبكرة للغاية نفسها. وهنا بعض الإرشادات المفيدة:

  • اقضيا بعض الوقت مع أطفالكما. 
  • اشتركا في أنشطتهم اليومية.
  • اجعلاهم يشعرون بالراحة والأمان والدفء والحب
  • قدما المكافآت.
  • اثنيا عليهم عند فعل الخير.
  • تجنبا الصراخ، والعقوبات البدنية والتهديدات الخ.
  • تقبلا الاعتذارات.
  • استخدما “من فضلك” و “شكرا” في حديثكما.

الأطفال تسعى دوما للقبول. وهكذا، قوما بالاستماع إلى أطفالكما عندما يتحدثون.