كيف تتغلب على مخاوفك

في مقالة سابقة بعنوان التغلب على الخوف تناولنا ستة مخاوف أساسية تحفز التفكير السلبي تلك المخاوف الست وما شابهها من مخاوف أخرى أقل شهرة، من قبيل التردد والشك، تتوغل حتى صميم طبيعية مشاعرك. عندما تستحوذ عليك تلك المخاوف فإن كل فكرة أو رؤيا تخطر لك تصير محايدة بلا حول أو قوة. والنتائج التي ستحصل عليها ستكون منسجمة مع تلك المخاوف. وطالما كانت تلك المخاوف تسيطر على طبيعة مشاعرك فلا يمكن لتوجيهك أن يتسم بالإيجابية, وستكون عنصراً هداماً ومعوقاً أمام سعيك وراء أحلامك ورؤاك. إن القانون الكوني للإشعاع والانجذاب سيعمل ضدك في هذه الحالة.

الخطوة الأولى لتعديل توجهك هي أن تدرك أن جميع المخاوف ما هي الا حالات عقلية، ومادت قادراً على تحكم بعقلك فإنك تستطيع أن تغلب على تلك المخاوف عن طريق تغيير تفكيرك.

 فلتقض على الخوف من الفقر برفض أي ظرف أو وضع قد يقودك إلى فقر ومن خلال صقل قدرتك على تعامل مع المال. أحكم السيطرة على المال والمتكلمات بحيث تجعلها تعمل في خدمتك، لكي تتجاوز بثقة تامة هذا الخوف من الفقر. تعلم أن تتقبل بسعادة المال الذي تملكه، وأن تدرك أن هذا المال ما هو إلا رمز لتفكيرك ومكافآت على جهودك.

امح الخوف من الانتقاد من داخلك برفضك للقلق بشأن ما قد يعتقده الآخرون، وما قد يقولونه. فلتعرف أنك تقوم بأقصى جهدك وأنك سوف تحرص على التحسن والتطوير دائماً وأبداً.

تغلب على الخوف من المرض لأن تنسى أعراض الأمراض، وأن تحل محلها أفكار الصحة الطيبة.

لا تخش من فقدان الحب، لأن الحب لا يمكن أن بفقد؛ الحب تدفق مشاعر بلا يهاية، وسعى للتوازن بين معطى ومن يلتقي.

ولتدرك أن التقدم في العمر هو نعمة عظمى تحقق للمرء الحكمة والفهم والانضباط.

حرر نفسك من الخوف من الموت عن طريق إدراكك أن الموت ما هو إلا مجرد تحول آخر من تحويلات حلقة الحياة، وليس النهاية بأي حال. والعاطفة السلبية الأخرى التي يمنها أن تؤثر تأثيراً معاكساً وهداماً على توجهك العقلي والنفسي هي القلق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *