سبع علامات تدل على حاجتك إلى أهداف

by

حوالي 3% فقط من السكان لديهم أهداف مدونة ومحددة ويجري وضعها موضع التنفيذ. هل هي مصادفة أن 3٪ فقط من السكان هم من الأثرياء؟ إنه بالتأكيد شيء للتفكير على أي حال. هل أنت من بين الـ3 ٪ التي تملك أهدافا واضحة ومحددة وتقوم بتنفيذها؟ أم هل تشعر بأنك لا تحتاج إلى أهداف؟ أنت لن تحتاج أهدافا إذا كنت قنوعا وراضيا بما لديك وتريد مواصلة الحياة فقط على ما هو عليه الآن. أما إذا كنت تشعر بالحاجة إلى إضفاء بعض التحسينات في حياتك، ولكن لا تزال غير متأكد إذا ما كنت تحتاج بالضرورة إلى أهداف أم لا، فأرجوك أن تكمل القراءة إلى النهاية.

 سبع علامات تدل على حاجتك إلى أهداف 

  1.  أنت بلغت سن الـثلاثين أو أكثر وحتى الآن لا تعرف ماذا تريد أن تكون عندما تشيخ، ولكنك تعلم بأنك تريد أن تفعل شيئا رائعا. 
  2. أنت تشعر وكأنك غير راض عن حياتك، وأن هناك جوانب أخرى في الحياة ترغي في استكشافها.
  3. أنت تشعر وكأنك تعيش روتين ممل، ولا يوجد أي تغيير في الأيام حيث الأمس نفس اليوم ونفسه غدا.
  4. أنت تشعر بضبابية التفكير على أساس منتظم. 
  5. أنت تشعر بالملل باستمرار. 
  6. يبدو لك بأن الحياة مليئة بالتحديات والمشاكل ولا يبدو أنها تنتهي. 
  7. أنت تشعر بعدم الرضا ولا تعرف لماذا.

 إذا كنت تشعر بأي من هذه الأسباب المذكورة أعلاه، فمن الممكن أنك في حاجة إلى هدف لإصلاحه. وتكون الخطوة الأولى لإنشاء هدف هو تحديد المشكلة التي سيتم تحسينها وبعد ذلك يمكن إنشاء أهداف منبثقة من هذه المشكلة. اسأل نفسك كيف ستبدو حياتك إذا حلّت هذه المشكلة، وهذا سوف يعطيكم بعض الدافع لإنشاء هذا الهدف.

 ابحث عن الحلول الممكنة لهذه المشكلة. 

كن صريحا مع نفسك لمعرفة ما سبب المشكلة، وما هي الطرق التي يمكنك إلغاء أو تخفيض السبب. ما هي الأشياء التي يمكن القيام بها بشكل مختلف. قم بكتابة كل هذه الحلول على قطعة من الورق ثم قم بتنظيم هذه الحلول. ثم اجعل كل حل ممكن عنوانا وقم بعمليات العصف الذهني لطرح أفكار لترجمة هذا الحل إلى واقع.

 المصدر: CHERYLWILMS.COM