خمس طرق لتخفيف الإجهاد في العمل

by

إن الإجهاد موجود بشكل مستمر في أي عمل. لذا فبدلا من محاولة تجاهله، على المرء أن يحاول إيجاد سبل لتخفيف الإجهاد في العمل وتقليل تأثيره داخل حياته وتعزيز الإنتاجية في العمل. بعد كل شيء، فأنت لا ترغب ضغوطات العمل التي تعاني منها بأن تنتقل إلى حياتك العائلية كلما وصلت إلى منزلك بعد العمل. لذا فإن إدارة الصحيحة لضغوطات العمل تعتبر مهارة مهمة تحتاج إلى دراسة وإتقان.

1- تعلم كيف تستمتع بالعمل
يمكن للاستمتاع في عملك وتعلم كيفية الاسترخاء أن يريحك أو يكسرك. وهي وسيلة ممتازة لتخفيف الضغط داخل مكان العمل وتصبح أكثر إنتاجية في عملك. إن شعور التباطؤ أمر لا مفر منه إذا كان عليك أن تكدح لعدة ساعات متتالية. إن أخذ بضع دقائق من الراحة لتضحك، أو لتناول وجبة خفيفة، أو لأي شيء آخر تنفيذ أعمال غير ذات الصلة بالعمل كفيلة بإعادة تنشيط العقل والجسم على حد سواء لتحقيق المزيد من التوازن ليوم العمل.

بالتأكيد لابد من أن مراقبة السلوك الصحيح وأنت تأخذ استراحة داخل مكان العمل. امتنع عن احداث الضوضاء كما يجب أن تحد من فترة التي تخصصها للاستراحة.

2 – التحرك
إن لياقة جسمك لهو جانب حاسم لتحديث عقلك. عندما تكون جالسا على كرسي أو طاولة لعدة ساعات، فإنك لا تتلقى القدر الكافي من الحركة في جسمك. نتيجة لذلك، قد تشعر بسبات عميق، أو بالتأكيد ستشعر بالإجهاد. لذا يجب أن تبدأ في علاج الإجهاد البدني لضمان السيطرة على الإجهاد الذهني بطريقة أكثر منهجية وموحدة وفعالة. الحل المستخدم لذلك هو غير معقد إطلاقاً، كل ما تحتاج إليه هو الحفاظ على الجسم كله في حالة حركة.

قد تود بالقيام بتمارين سهلة لخفض الإجهاد البدني مثل تمتدد الذراعين والساقين. قم بتنفيذ هذه التمارين على فترات منتظمة لزيادة حركة الدم في الجسم. بالإضافة إلى ذلك من الممكن أن تقوم بالتجول في الرواق أو كحل آخر المشي حول مكتبك لبضع دقائق. إن الأمور السهلة والبسيطة مثل هذه هي التي تخلق الفارق الهائل.

3 – إدراج أسلوب الحياة الإيجابية

إذا كنت جاداً في محاولة التخفيف من الضغط في العمل، فقم بالتأكد من أنك تجعل كل من الجسم والعقل يلتزمان على تحمل نمط الحياة الإيجابية. قد يؤثر نمط حياتك الخاصة طردياً على قدرة الجسم على التعامل مع الإجهاد. يمكنك تحقيق ذلك عن طريق استهلاك نظام غذائي متوازن وتجنب كل ما هو غير صحي مثل التدخين أو ما شابه.

4 – تصحيح قياس الزمن

وثمة سبب للتوتر واسع النطاق داخل المكتب هو عدم وجود ساعات إضافية يمكن إيجادها لكي نكمل المهمات المعلقة في العمل. وبالتالي، فإن مهارات إدارة الوقت تساعدك في التغلب على التوتر بفعالية. أنت بحاجة لتنظيم المهمات الخاصة بك وفقا لما هو على رأس الأولويات لديك. يجب عليك التأكد من استكمال الأمور المستعجلة في البداية ثم حاول اكتشاف كيفية تنسيق الجدول الزمني الخاص بك بشكل جيد وفق ما تحتاجه للانتهاء من المهام في يوم العمل. قم بالابتعاد عن الالتزام بالمسؤوليات والمهام التي ليست ضمن الجدول اليومي.

5 – التفاعل مع فريق

وبصرف النظر عن عدم وجود ساعات لاستيعاب المهام المعلقة، فإن مصدراً إضافياً للتوتر في الحياة اليومية داخل المكتب هو الفشل في التواصل والتنسيق مع فريق آخر أو زملائك الموظفين. عليك أن تتفاعل نحو بناء العمل الجماعي الصحيح بحيث يمكنك أن تعمل بشكل أكثر ذكاء وانجاز أشياء إضافية خلال مدة زمنية أقل من العادة.

وهذه هي خمس نصائح سهلة بشأن كيفية تخفيف الإجهاد في العمل. قم باستخدامها وسترى زيادة في إنتاجيتك.