ثلاث حيل يمارسها الأطفال على الآباء

ثلاث حيل يمارسها الأطفال على الآباء

وكيفية تجنب التعرض للخداع مرة أخرى

هناك أوقات في حياتنا كآباء ومقدمي الرعاية يقوم أطفالنا بإذهالنا وإدهاشنا في كيفية استخدام قدراتهم للحصول على ما يريدون، أو تجنب القيام بما لا يريدون القيام به. في الواقع، يمكن لهذا النوع من الإبداع أن يكون علامة على التفكير النقدي، الأمر الذي سوف يقدم لهم خدمة جليلة في المستقبل. ولكن ما يهمنا الآن، رغم ذلك، هو العثور على نهج خلاق لممارسة التربية من دون الوقوع في أنواع الحيل التي يمارسها الأطفال من مختلف الأعمار في محاولة للعب علينا.

عرجة المعكرونة

حان الوقت لمغادرة الحديقة وطفلك لا يريد أن يتزحزح بعيدا عن المرجيحة، لذلك عليك أن تقرر مساعدته في أخذه للسيارة فتقوم بحمله في ذراعيك. فتجده على الفور أصبح يعرج في المشي بشكل كبير ويركز ثقله في الأرض، مثل الحديد المعلقة الهلام بين ذراعيك. فجأة تشعر بأن وزنه الذي هو 25 كجم أصبح أكثر من 50 كجم، وقد تتعثر عمليا بقدميه المتدلية. هل تسقطه على الأرض وتذهب؟ لا ولكن حاول الاستماع إلى ما يقوله جسده الأعرج. إنه يحاول إعلامك من دون استخدام عبارات أنه يريد حقا البقاء واللعب، أو ربما انه حقا لا يشعر بالذهاب إلى السوق المركزي (البند التالي في جدول الأعمال). إذا كان طفلك قد أتقن فن عرجة المعكرونة، فامتنع عن حمله حتى عندما يحين الوقت لمغادرة مكان. بعض الأشياء الأخرى يمكن أن تأخذها في الاعتبار عند المغادرة في المستقبل ما يلي:

  • العد التنازلي. يمكنك أن تقول : “سيحين وقت المغادرة خلال خمس دقائق.” وتمسك بهذا بعد ذلك في كل مرة.
  • إذا كان طفلك صغيرا جدا أو لديه صعوبة في فهم كم تبلغ 5 دقائق، فقم بإخباره بأنه عندا انتهاء نشاط معين، قد حان الوقت للتحرك طوعياً للسيارة.
  • قم بالاعتراف بأن هذا النشاط هو متعة كرر كيف يمكن أن يكون متعة في المرة القادمة.
  • قم بسؤال أطفالك عند البدء في ترك هذا النشاط. إذا قامت عقولهم بالتركيز على أشياء جديدة فإنها ستكون أقل عرضة للإحباط لكونك وضعت حدا لأكثر شيء مدهش قاموا به من أي وقت مضى.

ليس أنا

كان لدينا ضيف ثقيل في منزلنا في بعض المناسبات. كان اسمه “ليس أنا“. من ترك الجوارب القذرة على الأرض؟ “ليس أنا“. من آخر من شرب من الحليب؟ “ليس أنا“. كآباء نريد لأبنائنا أن يكونوا مسؤولين عن أفعالهم، ولكن سؤال “من الذي فعل ماذا” لم يكن دائما ما هو أفضل تكتيك. فإنه يضع الأطفال على الفور في موقع دفاعي وتتسارع عقولهم إلى التفكير فيما قد يكونون فعلوه، أو نسوا أن يقوموا به، وهذا حقاً لا يعلم المسؤولية. جرب هذه الأساليب لطرد “ليس أنا” من منزلك.

  • لا تسأل : “من ترك منشفة على الأرض؟” بدلا من ذلك، نشير إلى مسألة مثيرة للقلق قائلا : “هناك منشفة على الأرض والتي لا ينبغي أن تكون هناك. تحدثنا عن الحاجة لتعليق الأشياء، فلتقوموا بتعليقها. “
  • عبّر عن شكرك عندما يقوم أطفالك بتحمل المسؤولية بتنفيذ الأعمال التي أنيطت به. التأكيد من جديد على الأشياء الجيدة هو أسهل من القيام بمحاولة لعب المباحث ومعرفة أين يختبئ “ليس أنا“.

الأعذار ، والأعذار

قد يحاول بعض الأطفال ممارسة لعبة الأعذار. تعطي طفلك مهمة للقيام بها ولكنه لم يفعل ذلك،  فتقوم بتحميلهم المسؤولية لكونه غير مسؤول، فيقوم طفلك بسرد قائمة من الأسباب تبين لماذا لم يقم بالعمل. وقد يكون التالي على رأس تلك القائمة:

  • الطعم والتبديل — “كنت ذاهبا لتفريغ غسالة صحون ولكنك قمت بمناداتي في غرفة أخرى لإجراء محادثات حول ما أنا بحاجة للتدرب عليه” على نحو ما إنه الآن خطأك أنهم لم يقوموا بالعمل.
  • فقدان الذاكرة — “لدي الكثير لأفعله لدرجة أنني نسيت”.
  • فقدان السمع — “لم اسمع لك.” أو “أنت لم تقل قط أنه كان لي أن أفعل ذلك اليوم.”

يمكنك جعل لعبة الأعذار أكثر تكافؤا بمحاولة الأساليب التالية مع أطفالك:

  • بيّن لهم مقدما أنك لست مهتماً لمعرفة سبب عدم انجاز الأمر، ولكنك تريد أن تعرف ما هي خططهم للقيام به.
  • اعطهم تقويم ودفتر ملاحظات. يمكنك التحدث مع كبار السن والأطفال والشرح بأنهم مسئولون عن المهام في القائمة، وأنهم بحاجة إلى إضافة مواعيد الانتهاء منها.
  • عندما تتحدث معهم عن مسؤولياتهم، لا تفعل ذلك في الوقت الذي يكون وجههم ملتصقاً بشاشة الكمبيوتر. تأكد من أن لديك تواصل بالعين واطلب منهم أن يكرروا لك مرة أخرى ما طلبت منهم أن يفعلوه.

ما دام هناك أطفال ، فسيكون هناك حيل تلعب للمناورة حول القواعد والتوقعات. إنها ليست بالضرورة علامة على وجود طفل مخادع، ولكن يدل على وجود شخص تعلم كيفية التعامل مع النظام — نظام الأبوة والأمومة. إذا كنت تجد نفسك في مواجهة بعض من هذه الأنواع من الحيل، فقم باتخاذ دقيقة لاستعراض ردة فعلك على هذه الحيل وتأكد من انك تقع في الشراك. من يدري ، قد يرونك مساعدا للساحر، تقوم بمساعدة التأكد من أن تنفيذ الحيل لا تشوبه شائبة في كل مرة.

 

المصدر: 3 Tricks Kids Play on Us بتصرف
http://www.betterparenting.com/3-tricks-kids-play-on-us/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *