المصداقية: النقطة المحورية في الإقناع

by

إدراك المصداقية: هل تمتلكها ؟ إنها نعنى كل شيء

دالاي لاما ، وجون إف . كندي، ورونالد ريجان ، وبيل كلينتون ، وأوبرا وبنفري ، وأدولف هتلر ، وبنيامين فرانكلين… جميعهم أساتذة في الإقناع. إنهم مختلفون تمام الاختلاف في أهدافهم، وأغراضهم، ورؤيتهم ولكنهم جميعاً كانوا ناجحين في التأثير على الجماهير. لماذا؟

إنها المصداقية. إنهم يتمتعون بقابلية التصديق من قِبل من يريدون التأثير فيهم. لقد عرفوا عملهم. عرفوا ما يحققونه من نتائج. لقد كانوا أكفاءً بدرجة لا يتصورها عقل.

المصداقية هي واحدة من السمات المشتركة التي تحقق النجاح عند التأثير في الآخرين.

المصداقية.. هي:

المراقب فيما يتعلق بقابلية تصديق الأحكام التي يصدرها المتواصل

( أوكيّف 1990 ،181 )

المصداقية هي النقطة المحورية

المصداقية أمر مهم. إنها النقطة المحورية في عملية التأثير. ومن المؤسف أنه ليس مهماً في البداية أن تكون لديك مصداقية (أو تكون جديراً بالتصديق)؛ ولكن المهم أن يرى الناس أنك تمتلكها إن إدراك الآخرين لمصداقيتك أمر غاية في الأهمية لُيعرف عنك إنك شخص مؤثر.

والمصداقية هي نتاج عناصر مكونة لها، ويمثل العنصر الأول منها أكثر العناصر أهمية من أجل النجاح في عملية الإقناع .

ما العناصر التي تتألف منها المصداقية؟

1-    الكفاءة.

2-    استحقاق الثقة.

3-    الخبرة.

4-    استحقاق الإعجاب والحب.

5-    الهدوء ورباطة الجأش.

 الكفاءة هي العنصر الأول الرئيسي في المصداقية . عُد إلى قائمة الأسماء المدرجة في أول هذا المقال. إنهم جميعاً أناس أكفاء بدرجة عالية، فالكفاءة هي حجر الزاوية في المصداقية. ( لاحظ أن الكفاءة ليست مرتبطة بامتلاك قيم فاضلة، أو سلوكيات أخلاقية، أو اهتمام بمصالح الآخرين). قد تستطيع أن تتظاهر بالكفاءة لفترة قصيرة، ولكن في نهاية الأمر يتم اختبار الكفاءة إما تعلي من قدرك وإما تدمرك. الكفاءة هي الخبرة، وهي مؤهلاتك.

مبدأ ذهبي. صنع مستوى الكفاءة الحقيقي بالنسبة لك وصنع الإدراك لدى الآخرين لهذه الكفاءة هما عملان منفصلان: يجب أن تكون أنت الخبير ويجب أن يرى الآخرين ويدركوا انك أنت الخبير.

ما الذي يجب عليك بالضبط أن تعمل علي تحسينه ؟ ( ماكرو سكي وينج 1981 ). يتعين عليك العمل علي تحسين المقاييس السبعة للكفاءة ( كونك متمرساً، مطلعاَ، ومدرباً، ومؤهلاً، وبارعاً، وذكياً، وخبيراً ) واضعاً هاذين الهدفين في اعتبارك.

نقطة أساسية. يجب عليك أن تكون كفئاً، ولابد أن يراك من حولك كذلك. لن يفيدك علي الإطلاق أن تكون كفئاً في حين أن يرى من حولك شيئاً مختلفاً.