السمات الثلاث للقادة

by

ببساطة، القائد هو الشخص الذي لديه القدرة على قيادة الفريق بأكمله في تنظيم معين. يفهم القادة الحقيقيون أن النجاح لا يعتمد على مسمياتهم، ولكن على القيم التي يتمسكون بها والقرارات التي يتخذونها على أساس يومي. ومع ذلك، فإنها مهمة صعبة بالنسبة لقائد لأن يقوم باتخاذ قرارات ذكية، وقيادة فريق كامل من الأعضاء وتحقيق أهداف المنظمة على المدى القصير وكذلك المدى الطويل في نفس الوقت. وعليه، فإنه لا يمكن تحقيق مثل الأهداف إلا من خلال التدريب على القيادة المتخصصة وبرامج التنمية.

في هذه المقالة، سوف نناقش أعلى ثلاث سمات أو صفات يقوم الناس بالبحث عنهم في القائد. بمجرد الحصول على هذه الخصائص النوعية، فمن السهل بالنسبة لك كقائد أن تقوم بأداء مهمتك بكفاءة، وتقضي وقتا أقل في جعل الآخرين يتبعونك. المذكورة أدناه هي أكبر ثلاث سمات مطلوبة في القائد:

الصدق : كما قيل من قبل “الصدق هو أفضل  سياسة” فهي أصدق وأنفع عبارة يمكن لقائد أن يعمل بها عند قيامه بدور قيادي في التنظيم. معظم قادة تفشل عندما يتعلق الأمر بالصدق، لأنه يتطلب الكثير من الجرأة والشجاعة. ومع ذلك، فإذا كنت قد توليت منصباً قيادياً في مؤسسة، فاعلم بأن الصدق هو سمة حاسمة يجب أن تمتلكها. يريد الناس إتباع القائد الصادق. ومن أجل أن ينظر إليك باعتبارك أحد القادة الصادقين، سيكون عليك فعلا الخروج لعرض الصدق والأمانة. إن أحد العوامل التي تسبب خسارة القائد لمصداقية هي كيفية تعامله مع الأخطاء. ينبغي أن يكون القائد مقدما في الطريقة الصحيحة، معترفاً بالأخطاء والخروج بأفضل الحلول للتغلب على المشكلة.

نظرة مستقبلية: إن وظيفة القائد هي أن تكون له رؤية إنجاز أهداف الشركة على المدى الطويل وأهدافها. ومرة أخرى، إن تكوين رؤية للنجاح هي بالتأكيد ليست مهمة سهلة. عندما يفتقد القائد رؤية للمستقبل، فإنه يكون عادة لأنهم يقضون الكثير من الوقت في “اليوم”، لدرجة أنهم لم يفكروا في “غداً”. ويمكن على مستوى غاية في التبسيط حلها من خلال يعض الوقت جانبا للتخطيط ووضع الاستراتيجيات والتفكير في المستقبل.

الكفاءة : إن القائد الكفء هو الذي يؤدي وظيفته جيدا، فضلا عن أداء المهام بكفاءة. وهذا لا يعني أن يكون القائد خبيرا في المقام الأول في كل مجال من مجالات المنظمة بأكملها، ولكنه يحتاج إلى أن يكون قادراً على إثبات الكفاءة. وينبغي على القائد تنفيذ مهام عمله بطريقة تكون ملحوظة بين أعضاء الفريق. وعلاوة على ذلك، لا تحاول انتزاع الفضل في الانجازات لنفسك بل باعتبارها إنجازا للفريق.

من المهم عرض وإبراز هذه الصفات. ببساطة امتلاك كل سمة لا يكفي، يجب عليك عرضه بطريقة يلحظها الآخرون.