هيئ الطاولة

by

قبل أن تحدد هدفك وتباشره، عليك أن تقرر تماماً ما تريد إنجازه في كل مرحلة من حياتك. والوضوح هو أهم معتقد في الإنتاج الشخصي. والسبب الأول في أن بعض الناس ينجزون أعمالهم أسرع من غيرهم هو أنهم واضحون تماماً تجاه أهدافهم وأغراضهم ولا يحيدون عنها. 

كلما كنت واضحا تجاه ما تريده وما عليك إنجازه، كان من الأسهل عليك أن تتغلب على المماطلة، وتمضي قدماً بإنهاء واجباتك. 

والسبب الرئيس للمماطلة والافتقار إلى الحافز هو الغموض، والارتباك، والتشويش العقلي حيال ما تفعله وبأي نظام ولأي سبب. وعليك أن تتحاشى هذا الوضع الشائع بكل قوتك والعمل على التوضيح التام في كل ما تفعله. 

هناك خطة عظيمة للبدء بتنفيذ الأهداف التي يمكن أن تستخدمها باقي حياتك، وتتألف من سبع خطوات بسيطة. إذا اتبعت إحدى هذه الخطوات سيتضاعف إنتاجك أو سيزيد ثلاثة أضعاف إذا لم تكن تتبعها حالياً. 

  1. قرر ما تريده بدقة. قرر إما وحدك أو اجلس  مع من تثق به وبرأيه الحكيم، وناقش معه أهدافك ومشاريعك إلى أن يتضح لك تماماً ما تتوقعه وما هي أولوياتك. أحد أسوأ استخدامات الوقت هو أن تفعل شيئاً ما لا تحتاج إلى فعله على الإطلاق بشكلٍ جيدٍ جداً. يقول ستيفن كوفي: قبل أن تبدأ صعود سلم النجاح، تأكد أنه يتكئ على بناء سليم.
  2. أكتب هدفك. فكر على الورق. عندما تكتب هدفك، فإنك تبلوره وتعطيه شكلاً ملموساً، فأنت تبدع شيئاً يمكن لمسه ورؤيته. ومن ناحية أخرى فإن الهدف أو المشروع غير المكتوب هو مجرد رغبة أو وهم باطل. لا طاقة تقف خلفه. إن الأهداف غير المكتوبة تقود إلى التشويش، والغموض، والتشتت، وأخطاء عديدة.
  3. ضح حداً زمنياً نهائياً لإنجاز هدفك، إن الهدف أو القرار من دون تحديد نهاية لا أهمية له. لا بداية حقيقية له ولا نهاية. ومن غير نهاية الأمد المحددة بالمشاركة مع توظيف أو قبول مسؤوليات يجب إنهاؤها. فأنت ستماطل بشكل طبيعي وتنجز أقلها.
  4. ضع قائمة لكل شيء تفكر بفعله لتنجز هدفك، عندما تفكر بنشاطات جديدة، حاول أن تضيفها إلى قائمتك. املأ قائمتك إلى أن تنتهي، فهي تعطيك صورة مرئية للمهمات والأهداف الأوسع. وهذا يعطيك دافعاً لملاحقتها. ويزيد بصورة مثيرة الاهتمام من احتمال إنجاز هدفك كما حددته وبالموعد المطلوب.
  5. نظم قائمتك كخطة عمل. نظم قائمتك حسب الأولوية والتتابع. ومن الأفضل أن تنظم وتخطط بشكل مرئي (مكتوب)، فبهدف مكتوب وخطة منظمة للعمل سوف تصبح أكثر إنتاجاً وفعالية من أي شخص يحتفظ بأهدافه في ذهنه.
  6. نفذ خطتك على الفور: افعل شيئاً ما. افعل أي شيء، إن خطة تنفذ بنشاط هي أفضل بكثير من خطة لامعة لا تنفذ. وعندما تنجز أي نوع من النجاح، فإن التنفيذ هو كل شيء.
  7. وطد العزم لفعل شيء ما كل يوم بمفرده باتجاه هدفك الرئيس، وسجل نشاطك في مفكرتك اليومية، اقرأ عدداً محدداً من الصفحات في مفتاح عملك. انخرط لفترة محددة بنشاط جسدي. وتعلم بعض الكلمات الجديدة بالغة الأجنبية. لا تضيع نهارك، اندفع للأمام باستمرار، وهذه العزيمة وحدها يمكن أن تجعلك واحداً من أكثر الأشخاص نجاحاً وإنتاجاً من جيلك.

إن أهدافك الواضحة والمكتوبة لها تأثير رائع على تفكيرك. إنها تحركك وتحفزك للعمل. وهي تعزز إبداعك، وتريح طاقتك، وتساعدك على التغلب على المماطلة أكثر من أي عامل آخر. فالأهداف هي وقود مدفأة الإنجاز. وكلما كانت أهدافك كبيرة وواضحة ازداد شوقك لإنجازها. وكلما فكرت أكثر بأهدافك ازداد وعيك الداخلي ورغبتك بإتمامها.

فكر بأهدافك وأعد النظر فيها كل يوم، وعندما تبدأ كل صباح، نفذ واجبك الأكثر أهمية، والذي تستطيع تنفيذه لإنجاز أهم أهدافك في تلك اللحظة.

 المصدر: ابدأ بالأهم ولو كان صعبا بتصرف
http://ramzyshrayyef.wordpress.com/2010/04/01/eat-that-frog