مجموعات الأهداف

by

بشكل أساسي هناك مجموعتان من الأهداف: أهداف استمرارية وأهداف مضادة.

الأهداف الاستمرارية: هي أهداف تعد توسعاً منطقياً لوضعك الحالي أو موقفك الحالي، معززة بحركة تقدم وتطور معقولة. يمكن التمثيل الأهداف الاستمرارية كالتالي: بعد التخرج من المدرسة الثانوية، تقرر أن تصبح جراحاً. إن الأهداف التي سوف تقودك إلى رؤياك أن تكون جراحاً قد تكون كالتالي:

  • هدف #1 – أن يتم قبولك في كلية تمهيدية خلال المرحلة قبل الجامعية.
  • هدف #2 – أن نتخرج من تلك الكلية بمعدل 3.8 كمتوسط تقديري.
  • هدف #3 – أن يتم قبولك في إحدى كليات الطب التي تختارها.
  • هدف #4 – أن تنهي دراساتك في كلية الطب بنجاح وتكون من بين أفضل 5% في صفك.
  • هدف #5 – أن يتم قبولك كطبيب مقيم بإحدى المستشفيات التي تختارها.
  • هدف #6 – أن تنتهي تأهيلك العلمي بحيث تكون من بين أفضل 5%.
  • هدف #7 – أن تضمن موقع عمل إلى جانب أفضل جراح في المستشفى التي اخترتها.

إن كل هدف من تلك الأهداف يعد امتداداً منطقياً ومعقولاً للهدف الأول المعد سلفاً.

الأهداف المضادة: هي أهداف تمثل تغييراً كاملاً في الظرف أو الموقف الحالي. قد تمثل تحولاً مفاجئاً في اتجاه حياتك. وقد يكون خير مثال على هدف الاتجاه المضاد هو: بعد أن كنت تدخن علبة كاملة من السجائر كل يوم خلال العشرين عاماً الماضية، تقرر اليوم أن تقلع عن التدخين في التو والحال. لقد حددت هدفك، وهو أن تقلع عن التدخين في التو واللحظة، وهو هدف له اتجاه مضاد لأنه يمثل تغييراً تاماً فيما كنت تقوم به خلال العشرين عاماً الماضية.

تعد الأهداف المضادة، على وجه العموم ، أشق وأصعب من الأهداف الاستمرارية. وحين تبدأ في وضع وتطوير أهداف المدى البعيد، ستكون لديك  صورة أكبر وأشمل – تلك الصورة التي ستحيط بأهداف المدى البعيد وتجمعها إلى بعضها البعض كأساس لرسالة حياتك.