كيف تفوز في حرب الفروض المنزلية

by

إن مصطلح “واجب منزلي” قد يثير مشاعر الاستهجان والآهات أو ربما في مناسبات نادرة، ابتسامة مستوحاة أكاديميا من طفلك. ومع ذلك ، بغض النظر عن رد فعلهم على هذه المهمة ، هناك عدة أشياء يمكنك القيام بها لمساعدة طفلك على تطوير عادات دراسية جيدة وعمل الواجبات المنزلية في أقل قدر ممكن من الإجهاد. بعض الأفكار تعتبر من الأساليب القديمة وتستخدم كبديل، ولكن البعض الآخر ما هي إلا تحديثات وتعديلات على بعض هذه الممارسات القديمة. بغض النظر عن الطريقة والأسلوب الذي تحاول أن تجربه مع طفلك، تأكد من أنك تجرب أساليب تتناسب مع شخصيته، واحتياجاته الأكاديمية وأنماط التعلم. قد تكون الواجبات المنزلية شر لا بد منه في المنزل، ولكننا يمكن أن نفعل أشياء عدة كآباء للتأكد من أن الواجبات المنزلية لا تؤثر سلبا على آراء أطفالنا في التعلم.

قبل أن يقوم طفلك بحمل حقيبته المدرسية الثقيلة على ظهره بجهد ويتحسر قبالة أكوام الواجبات المنزلية، قم بالتحقق في خياراتها ومعرفة توقعات مدرستها الخاصة.

  • حاول الحصول على فهم واضح لما يتوقعه ويريده المعلمون من طفلك بخصوص الواجبات المنزلية، وإن كان ذلك بالاجتماع مع المعلمين شخصيا للحصول على رؤية واضحة لأهداف الفصول الدراسية.
  • قم بمعرفة سياسات مدرسة طفلك في الواجبات المنزلية، كل شيء بدءا من الحد الأدنى من المعايير لنماذج الشكوى عمل الواجبات.
  • اسأل المدرسين ومديري المدارس عن متوسط ​​عدد ساعات في اليوم أو الأسبوع التي من المتوقع أن يقضيها طفلك في حل الواجبات المنزلية. إن معرفة ذلك مقدما يساعد في تخفيف الجهود، وتساعدك على تخطيط جدول يومك، وتنبهك لقضايا التعلم إذا كان طفلك يقوم بتكريس وقتاً أكثر من المتوسط و​لا تزال درجاته ضعيفة.
  • حدد ما إذا كانت المدرسة تقدم أي مساعدة في الواجبات المنزلية في مراكز التقوية قبل أو بعد ساعات الدراسة بالمدرسة. بعض المدارس لديها الموارد ومراكز الدراسات موجهة تحديدا نحو الواجبات المنزلية.

بمجرد الانتهاء من تقييم توقعات المدرسة والمبادئ التوجيهية لعمل الفروض المنزلية، فإنه قد حان الوقت للتركيز على طفلك. هناك العديد من العوامل المؤثرة التي من شأنها أن تؤثر على كيفية مباشرة طفلك للفروض المدرسية وعدد المرات التي عليك أن تخوض معركة معه بخصوص عمليها. انظر إلى الأساليب التالية، وقم بإيجاد تلك التي تعمل بشكل جيد مع قدرات طفلك الفردية واحتياجاتها حيث أن ليس جميعها تعمل على كل طفل.

مساحة للوازم – غالبا ما تتطلب الواجبات إمدادات إضافية من المنزل، لذا قم بتخصيص سلة بلاستيكية تضع فيها الأشياء التي قد تحتاجها. أشياء مثل المسطرة، وأقلام إضافية، والأقلام الملونة، والمنقلة، والغراء، ومقص، وورق.

 مساحة لطفلك — قد تشعر أن مكتب طفلك هو أفضل مكان ليقوم بواجباته، ولكن قد يفضل طفلك أرضية غرفة المعيشة. حاول توفير منصات شخصية (حشوة الرغوة مع لوحات سطح صلب) توضع في الحضن لعمل الواجبات المنزلية بدون مكتب. وإمدادات إضافية من المصابيح والأضواء، ومقاعد مريحة من دون الكثير من الملهيات. اعمل على أن يقوم طفلك بالدراسة حيث يشعر بالراحة، ويمكنه الاستمرار فيها.

البيئة المحيطة — لكل طفل فكرة خاصة به بخصوص كيف يمكن جعل أداء الفروض المنزلية أكثر وداً ومرحاً. وكل فكرة هي فريدة من نوعها مثل كل شخص. بعض الأطفال يفضلون الدراسة بخصوصية كاملة، في حين أن آخرين يريدون البقاء على مقربة من مركز الأسرة العامة في المنزل. أحيانا يريد الأطفال العمل على الواجبات المنزلية في إطار مجموعة من الأشقاء أو الأصدقاء. تأكد من أن البيئة المحيطة تساعد طفلك في العمل، وأن تفضيلاتهم الشخصية قد أخذت في الحسبان. هذا سيعمل على تقليل المتاعب والصراعات.

 متسع من الوقت — إذا أعلمك طفلك بأن لديه 30 دقيقة من الواجبات المنزلية في ذلك المساء، فتأكد من أنك تخصص ضعف ذلك الوقت. هذا سيعمل على أن تتأكد من أن أي عقبات غير متوقعة على طول الطريق لن يترك طفلك غير قادر على الانتهاء من عمله، أو تأجيل موعد النوم لفترة طويلة.

الاستراحة — حالما يصل طفلك إلى سن حيث يتطلب منه  أكثر من 30 دقيقة من الواجبات المنزلية، فقم بتشجيع استراحات منتظمة لتجنب النضوب. اجعل طفلك يأخذ 10 دقائق استراحة للعب أو مجرد تمضية الوقت مع العائلة.

 الدعم الغذائي — لا نقلل من قوة التغذية الجيدة في تقوية الطاقة الأكاديمية لطفلك. قدم وجبات خفيفة مثل التفاح وعصير الفواكه. توفر هذه عناصر غذائية كبيرة وسوف لن تترك طفلك ينهار بعد ارتفاع نسبة السكر أو الكافيين.

ألعاب الفروض المنزلية — ضع قليلا من المرح في الواجبات المنزلية باستخدام بعض الأفكار في لعبة سهلة.

إذا كنت لا تريد أن تناضل في كل ليلة لإقناع طفلك على إكمال واجبه المنزلي، فقم بالعثور على سبل لجعل الواجبات المنزلية عبارة عن التعلم في المنزل أكثر منه عملاً. إذا كنت تشعر بأن كمية الفروض المنزلية  مهولة جدا لطفلك، لا تخف من التحدث مع مسؤولي المدرسة حول مخاوفك. إن أطفالنا مسؤولون عن العمل من اجل تحقيق أهدافهم التعليمية، ونحن لدينا مسؤولية لمساعدتهم على الوصول إليهم.

المصدر: How to win the Homework War بتصرف
Better Parenting
http://www.betterparenting.com/how-to-win-the-homework-wars/