كيفية استخدام خرائط الذهن لإدارة المعرفة

by

إن أي شخص يدرس لأن لديه اختبار أو لمجرد الرغبة في تذكر الكثير من المعلومات عن العرض الذي سيقدمه بإمكانه أن يستفيد من تعلم كيفية استخدام الخرائط الذهنية بكفاءة لإدارة المعرفة. الخرائط الذهنية ما هي إلا مخططات تقوم بتفصيل موضوع واحد أو فكرة من خلال تقسيمها إلى مواضيع فرعية مختلفة، ومن ثم تقسيم تلك إلى مواد فرعية أيضا حسب ما هو مطلوب. الفكرة من وراء هذه الممارسة هو أنها تعمل بشكل متناغم مع عمل الدماغ أكثر مما تفعله طريقة تدوين الملاحظات التقليدية. إن تعلم استخدام الخرائط الذهنية لا يجعل عملية تدوين الملاحظات أسهل فقط، ولكنه أيضا يساعد في عملية استدعاء (تذكر) الأفكار والمعلومات. 

كيفية تطبيق هذه الفكرة

  1. كتابة الموضوع الرئيسي في وسط الصفحة. على سبيل المثال، إذا كنت تريد أن تعرف عن كتاب شرلوك هولمز، قم بكتابة ذلك في وسط الصفحة وارسم حوله دائرة. وسوف تكون هذه الدائرة نقطة انطلاق لجميع الأفكار الأخرى.
  2. ارسم خطوط متفرعة عن الدائرة التي تشير إلى الفكرة الرئيسية تؤدي كل منها إلى مواضيع فرعية متصلة بها. في هذا المثال، قد تشمل المواضيع الفرعية مثل “شخصيات” و “المواضيع”. هذه الفروع الأولية تعتبر مفتاح لمواضيع فرعية أساسية تتبادر إلى الذهن عند البدء في التفكير في هذا الموضوع.
  3. قم باستكمال الخريطة الذهنية عن طريق رسم الأفكار التي تتفرع من المواضيع الفرعية. هذه العملية يمكن أن تستمر حتى تستنفد الموضوع. على سبيل المثال ، تحت عنوان “شخصيات” ، يمكن أن تكتب “هولمز”، ومن ثم تحت هذا العنوان، تكتب السمات الرئيسية لشخصيته، مثل “غير عاطفي” و “حلال المشاكل”. ومن هناك، يمكن أن تعلق ياقتباس أو مزيد من الأمثلة المتعلقة بهذه السمات. كلما أضفت فروعا أكثر، كلما كنت قادرا على استكشاف هذا الموضوع أكثر. يجب عليك إنشاء فروع متعددة لكل موضوع فرعي رئيسي حتى يكون لديك مخططا منظما منطقيا للموضوع برمته.
  4. قم بتضمين الرسومات الملونة حيثما أمكن ذلك. إن استخدام الرسوم البيانية الملونة أو الصور التوضيحية تساعد بشكل كبير في نذكر الأفكار والمعلومات على المدى الطويل. وكلما كانت الصور أكثر حيوية، كلما بقيت في ذهنك مدة أطول. يمكنك تقسيم المواضيع الفرعية حسب اللون للتمييز بينها. إذا كان لديك فكرة عن صورة أو رسم تخطيطي لتمثيل نقطة فكاهية أو حيوية أو خلاف ذلك، استخدامها. الأفكار التي يمكنك التعامل معها على المستويين الحسي والبصري هي أكثر عرضة للبقاء في عقلك.
  5. قم بكتابة تفسيرات من كلمة واحدة كلما أمكن ذلك. إذا كنت تستطيع تلخيص نقطة في كلمة واحدة قوية، افعل ذلك. وهذه أيضا تعمل على مساعدة في التذكر. إذا كان لديك عبارات طويلة، فمن غير المحتمل أن تكون قادرا على تذكر كل منهم. ولكن إذا استطعت الحفاظ على كون العناوين الخاصة بك قصيرة، فاحتمالات تذكرك لها تكون أفضل.
  6. قم بربط الأفكار. إذا كان أحد الفروع في خريطتك الذهنية لها تأثير مباشر على جزء آخر، قم برسم خط لتربط بينهما. هذا يساعدك على تكوين صورة كاملة عن الموضوع، ويجعل من التفاعل بين المجالات المختلفة واضحة.
  7. قم باستخدام الخريطة الذهنية للمساعدة في تشييد ذاكرتك. إن فروع الخريطة الذهنية توضح جوانب مختلفة من الموضوع الرئيسي الخاص بك، ويمكنك أن تتذكرهم وفقا للمخطط.  يمكنك أن نتخيل ممرا طويلا يمثل الموضوع الخاص بك، وكل باب من الأبواب في هذا الممر يأخذك إلى واحد من المواضيع الفرعية. إن استخدام صورا مماثلة لتلك الموجودة في الخريطة الذهنية، يمكنك إنشاء خريطة في عقلك لهذا الموضوع، والتي يمكنك استخدامها في وقت لاحق لمحاولة التذكر. إذا كنت تتذكر الممر الطويل ومحتويات الغرف، فسوف تتذكر المعلومات المرتبطة.

المصدر: How to Use Mind Maps for Knowledge Management بتصرف