فوائد تفاعل الأب مع أبنائه

by

عيد الأب هو وقت للاحتفال بالآباء، وللآباء، وهو وقت جيد للتفكير في علاقتك مع أطفالك. ربما تكون لديك علاقة كبيرة مع أطفالك أو ربما ترغب في أن تكون أكثر انخراطاً وتفاعلاً في حياة أطفالك. دور الأب مهم، والعديد من الدراسات تظهر أن وجود الأب المتفاعل هو مفيد لجميع أفراد العائلة. بالطبع، لن يستفيد أطفالك من تفاعلك في حياتهم فقط، ولكنك ستتمتع بمزايا كبيرة أيضاً. تأمل في فوائد كونك أباً متفاعلاً وانظر في هذه النصائح للترابط ولتصبح أكثر انخراطا في أولادك. فإنها بالتأكيد ستعود عليك بفائدة كبيرة.

فوائد التفاعل لأطفالك

أولا ، دعنا نلقي نظرة على بعض الفوائد التي سيتمتع أطفالك بها عندما تكون أباً متفاعلاً في حياتهم. إن انخراطك في حياة أطفالك سوف يشمل التفاعل في جميع جوانب حياتهم. وبينما تقوم بذلك، هذه بعض الفوائد التي سيجنيها أطفالك.

فائدة # 1 – المزيد من النجاح. أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين لديهم آباء يشاركون في حياتهم يتمتعون بقدر أكبر من النجاح في الحياة. هم أكثر نجاحا في حياتهم المهنية، الأمر الذي يؤدي إلى الاستقرار المالي.

فائدة # 2 – مشاكل أقل. فائدة أخرى في التفاعل مع أطفالك هي أنهم عادة ما يواجهون مشاكل أقل في الحياة. هم أقل عرضة للتقصير والاهمال، أو التورط في أعمال العنف، أو المعاناة من مشاكل سلوكية أخرى.

فائدة # 3 – قدرات معرفية أفضل. ومن المثير للاهتمام، إنفاق المزيد من الوقت في التواصل والترابط مع أطفالك من شأنه أن يعمل على زيادة قدراتهم المعرفية. بغض النظر عن مستوى التعليم الخاص بك، يمكن أن يسبب تفاعلك مع أطفالك زيادة درجات الاختبار المعرفي واحتمال حصولهم على الشهادات الثانوية العامة وحتى مواصلة التعليم العالي.

فائدة # 4 – مهارات الحياة أفضل. سوف يستفيد أطفالك أيضا من تحسين مهارات الحياة عند بقاءك متفاعلاً في حياتهم. سوف يبنون الخصائص الإيجابية، بما في ذلك المهارات الاجتماعية، وضبط النفس واحترام الذات.

فائدة # 5 – أنها سوف تكون أفضل الآباء. وأخيراً، عندما تكون طرفا في حياة أطفالك، فهم أكثر عرضة ليكونوا أباء أفضل أيضا. أنت تجعل من نفسك قدوة لهم. إذا كنت متفاعلاً، فهم أكثر احتمالا أن ينخرطوا ويتفاعلون مع أفراد أسرتهم ويكونون أكثر التزاماً مع أسرهم عندما يصبحون بالغين. ما تقوم به الآن هو ليس فقط التأثير على أطفالك، ولكن أيضا على أحفادك أيضاً.

فوائد التفاعل بالنسبة لك

نعم أيها الأب، انخراطك في حياة أبنائك يعني الكثير بالنسبة لهم. ومع ذلك، فأنت تحتاج أيضا أن تدرك أن هناك بعض الفوائد العظيمة بالنسبة لك أيضاً. عندما تقوم ببناء علاقات قوية مع أطفالك، سوف تتلقى أيضا الرعاية والدعم. وهنا عدة فوائد هامة ستستمتع بها كلما أصبحت أكثر انخراطا مع أولادك.

فائدة # 1 – العلاقة الآمنة. أولا ، إذا كنت تتفاعل مع أطفالك، فإنك سوف تجني فائدة من وجود علاقة آمنة بالنسبة لهم. وإذا أصبحوا بالغين، فسوف تستمر هذه العلاقة.

فائدة # 2 – التعامل بشكل فعال مع الإجهاد. الانخراط في حياة أطفالك يمكن أن يساعدك على نحو أكثر فعالية في التعامل مع التوتر في حياتك. أنت تعرف بأنك تفعل الشيء الصحيح والعلاقات التي تقوم ببنائها ستساعد على مكافحة الإجهاد.

فائدة # 3 – الثقة. وكونك طرفا في حياة طفلك، سوف يجعلك تتمتع بقدر أكبر من الثقة. سوف تشعر بأن لديك الكثير لتقدمه للآخرين اجتماعياً، أو في العمل، أوكوالد.

فائدة # 4 – لديك من تعتمد عليه. عندما تقوم ببناء علاقات قوية مع أطفالك، فستكون لديك ثقة بمعرفة أن لديك شخص ما يمكنك الاعتماد عليه. سيكبر أطفالك، وسيصبحون داعمين لك، وهذا أمر رائع.

نصائح الأبوة والأمومة للترابط وكيفية الانخراط في حياة الأبناء

أحيانا يكون بناء روابط مع الأطفال أكثر صرامة للآباء مما هو عليه بالنسبة للأمهات. بعض الحواجز التي غالبا ما يجبر الآباء على التعامل معها هي سوء إدارة الوقت، فضلا عن العمل. ويمكن أن تكون عملية تحقيق التوازن بين عائلتك وكل شيء آخر في حياتك صعبة، لكنه ليس مستحيلاً. إذا كنت ترغب في الترابط والتواصل مع أطفالك وتصبح أكثر انخراطا في حياتهم، فهنا بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك في ذلك.

نصيحة # 1 – شارك في طقوس الليل. وقت النوم هو في الواقع واحد من أفضل الأوقات للترابط مع أطفالك. ربما يمكنك قراءة قصة قبل النوم ليلاً للأطفال، بشكل كامل مع استخدام كل الأصوات المضحكة. إذا كان لديك طفل صغير، ففكر في هزه حتى ينام في الليل. ابتكر لعبة خاصة تلعب قبل النوم أو بعض الأعمال المرحة الأخرى التي تفعلها كل ليلة مع أطفالك.

نصيحة رقم 2 – الاتصال الجسدي. لكي تصبح أكثر انخراطا مع أطفالك، خذ بعين الاعتبار الاتصال الجسدي. أحيانا لا يفكر الآباء في ذلك، ولكن عناق بسيط لطفلك يمكن أن يزيد قوة العلاقة بينكم. قم بأخذ وقتا طويلا في العناق والقبلات مع أطفالك.

نصيحة رقم 3 – قضاء بعض الوقت في الحديث. على الرغم من أنك قد لا تملك الكثير من الوقت، ومع ذلك حاول أن تقضي قليلاً من الوقت كل يوم للتحدث مع أطفالك. التواصل هو واحد من أهم الأجزاء في عملية التفاعل والانخراط في حياتهم. تريد أن تعرف بماذا يشعرون ويفكرون، لذلك التحدث إليهم هو طرف آخر مهم في الانخراط في حياتهم.

نصيحة رقم 4 – الاستمتاع بالأنشطة البدنية. يمكن للتمتع بالأنشطة البدنية معا أن يساعد على بناء علاقة قوية كذلك. فكر في تقاسم هواية تحبونها. قم بالعمل في الحديقة معهمً. أو قم بتدريب الفريق الذي يلعب فيه أطفالك في مثل الدوري. إن المشاركة في عمل ما سوف تقوم بتقوية العلاقة بينكم وتعطيك شيئاً مشتركاً مع أطفالك أيضاً.

نصيحة رقم 5 – تقاسم الأنشطة الروحية. يمكنك أن تتأمل أيضا في تبادل النشاطات الروحية مع أطفالك. في الواقع، يمكن لهذه الأنشطة أن تكون قوية جدا عندما يتعلق الأمر بالترابط. قم بالذهاب إلى المسجد أو المجالس مع أطفالك، والصلاة معهم، أو حتى استكشاف الطبيعة وأسرارها معهم.

وأخيرا ، فإن العلاقة بين الأب والطفل خاصة. ومع ذلك، فإنه يحتاج إلى بعض العمل لبناء تلك الرابطة. بالتأكيد هناك فوائد لكونك أباً متفاعلاً، لذا حاول استخدام بعض من هذه النصائح للحصول على مزيد من المشاركة في حياة أطفالك. أنت وأطفالك على حد سواء ستتمتعون بفوائد الحياة.

 

المصدر: Father’s Day 2011: The Benefits for the Involved Dad بتصرف
http://www.more4kids.info/2590/fathers-day-benefits-for-the-involved-dad/