عوامل النجاح أو الفشل ثلاثة

by

هل تعرف العوامل التي تساهم في نجاحك أو فشلك؟ هل سمعت في يوم من الأيام إلى المقولة “أنت حر، إنها حياتك”؟ لابد من أنك سمعت هذه الجملة على الأقل مرة واحدة تقال لك في مرحلة ما. لكن دعونا أولا أن لا نخطئ في ما أريد أن أشير إليه هنا. إن نجاحك أو فشلك في أي أمر والخبرات التي تجنيها وتحصل عليها في حياتك، سواء في العلاقات، أو الأعمال التجارية، أو في الشؤون العائلية أو المالية وما إلى ذلك، تعتمد على ثلاثة أمور:

1- الأشخاص الذين تلتقيهم – سواء كانوا ذوي شخصية إيجابية أو سلبية، ناجحين أو أشخاصا عاديين، سوف يؤثرون في حياتك بطريقة أو أخرى. وليس فقط الأشخاص الذين تلتقيهم، ولكن حتى الأشخاص الذين تحتك بهم سيكون لهم تأثير في بعض الأحيان قوي ومباشر على حياتك. ويمكن أن تشمل هذه أصدقائك ، زملائك في  العمل، أو ربما حتى زوجك. ولكن كن واثقاً بأننا نميل إلى محاكاة الناس التي نحتك بها. فالصاحب ساحب. وهذا يمكن أن يكون أمرا جيدا جدا في حياتك أو سيئا جدا.

 أو لم تسمع من أهلك في أي وقت مضى تحذيرا من عدم الخروج أو مصادقة فلانا ما؟ أنا سمعت ذلك بالتأكيد عدة مرات. وعادة ما يكون الأهل على حق. فإذا كنت محاطا بأناس يحبونك ويقدمون لك الدعم في حياتك، تهانينا! فأنت تمضي على سبيل النجاح. وأما إذا كنت محاطاً بأشخاص يعيقون نجاحك، وهم دوما ما يقعون في مشاكل، فرجاء بأن توقف هذا الجنون، وأعد حساباتك. فهؤلاء ما يزيدونك إلا ضلالا. توقف عن الاحتكاك اليومي بهؤلاء وحاول أن تجعل احتكاكك بهم على فترات بعيدة.

 2- المعلومات نعالجها – إن تحليل ومعالجة المعلومات تتوافق كليا مع ما ذكرناه في النقطة السابقة. ولكنها تشمل أيضا معلومات أخرى نقوم بمعالجتها مثل الكتب التي نقرأها والبرامج التلفزيونية التي نشاهدها، والموسيقى التي نستمع إليها، الخ ..

هل سبق لك أن سمعت المقولة: ” اعتقادك يحدد هويتك” وأتساءل من أين نحصل على هذه الأفكار والاعتقادات ؟ انها من المعلومات التي نعالجها ونحللها. إذا لم تكن في المكان الذي تريده في الحياة، أو مع الشخص الذي تريد أن تكون معه، أو حتى أن تعمل في الوظيفة التي ترغب فيها، فالقي نظرة على ما انت تعالجه من بيانات، ثم قم بتغييره.

3- عاداتنا – نحن نقوم بتطوير عاداتنا بشكل مختلف. بعض الناس يدعون العالم من حولهم، و بيئتهم تملي عليهم عاداتهم اليومية. فهم يعيشون حياتهم إلى حد ما بعقلية  “الضحية”. بينما ترى الآخرين يقومون بتطوير عاداتهم بشكل استباقي.

وهنا ما أعنيه. على سبيل المثال ، هل ـقوم من نومك صباحا لتقوم ببعض التمارين الرياضية؟ فإن لم يكن كذلك، فهل أنت بدين ؟ هل تأكل نفس الأطعمة يوميا مع العلم بأنها مضرة لجسمك ؟ هل تنفق المال على سلع تافهة مع علمك بأنك لا تحتاج إليها وفي نهاية الشهر تشكو من عدم توفر المال؟ إلى حد ما، نحن جميعا نفعل ذلك. ومع ذلك، إذا كنت تريد أن تحصل على المزيد، فما عليك سوى أن تتعلم عادات جديدة رائعة للحصول على المزيد. يجب عليك أن تقوم بالتحكم بعاداتك اليومية وصقلها. افعلها الآن.