سبع طرق لاستخدام الخرائط الذهنية

by

 

بينما كنت أتصفح الانترنت قبل فترة بسيطة رأيت هذا المقال وارتأيت أن أنقل ما به من نقاط تثري موضوع الخريطة الذهنية.

1. كأداة تدوين الملاحظات

أثناء الاستماع إلى حديث أو برنامج إذاعي، يمكن كتابة المفاهيم. قم بنثرهم على الصفحة. ثم ابدأ بربطهم بخطوط، وفي وقت لاحق ، بعد انتهاء البرنامج ، قم بوضع مسميات وعناوين للخطوط الموصلة.

2. كأداة تفكير

ابدأ بوضع الفكرة الرئيسية في منتصف الصفحة. ثم قم بكتابة أي أفكار ثانوية لها علاقة بالموضوع لمدة 5-10 دقائق فقط ثم قم بربطهم بخطوط. ألق نظرة على الخريطة وإذا لزم الأمر ، قم بإعادة تنظيمها.

3. كأداة حل المشاكل

قم بكتابة المشكلة في المركز. ثم اكتب كل مشكلة مرتبطة بها والتي قد تحدث إذا لم يتم حل هذه المشكلة الرئيسية في النصف اليمين من الصفحة. ثم قم بكتابة كل الحلول الممكنة يمكن أن تخطر لك على النصف الآخر من الصفحة.

4. كأداة للعصف الذهني

ويتم ذلك بين مجموعة. أكتب فكرة / مشكلة تريد طرح الأفكار حولها في منتصف لوحة بيضاء. دع الناس يقولون كل ما يتبادر إلى أذهانهم وقم بكتابة تلك الأفكار. قم بتوصيل الأفكار بالفكرة الوسطى ومنها إلى الأخرى ذات الصلة. تشتت المواضيع لها ميزة واحدة وهي إنها لا تعطي أولوية لأية فكرة على أخري مما يسمح للعقل بالتفكير بحرية. وإذا بانت الخريطة الذهنية وكأنها كثيرة الأفكار فقم بتجزئتها إلى خرائط أصغر.

5. كأداة لكتابة قائمة أو لائحة بالأعمال

قم برسم خريطة بسيطة تحتوي على ثلاث خطوط،  المدى القصير، والمدى المتوسط ​​، والمدى الطويل. قم بكتابة كل بند موجود على القائمة واكتبها على الورقة ومن ثم قم بربطها بموقعها الصحيح. وحاول استكشاف طرق بديلة أخرى لتصنيف القوائم الخاصة بك :

  • شخصية / مهنية
  • أشياء أحب أن أفعلها / أشياء أكره أن أفعلها

6. كأداة تعليمية

بعد قراءة كل فصل، قم بإنشاء خريطة ذهنية للفصل. ثم قم بوضع خريطة ذهنية موحدة للكتاب كله (أو الموضوع). استخدامه لتحديث ذاكرتك مرة واحدة في كل حين.

7. خريطة لتطوير الذات

قم بوضع قائمة من الأفكار لتحسين الأمور عنك وحولك. ثم قم باختيار بعضا منها وانقلها إلى لائحة بالأعمال.