خمس علامات تدل على صورة ذاتية ضعيفة

by

لكي تقوم بتحليل شخصي لصورتك الذاتية، فهناك مفاتيح محددة أو علامات عليك أن تبحث عنها.

1- إلقاء اللوم على شخص آخر

عندما تلقي باللوم على الظروف المحيطة بك أو على موقف ما أو على شخص غيرك، فإنك بهذا تتجنب أن تتحمل مسئولية ما قمت به بنفسك. إن لم تتحمل المسئولية عن ظروفك، فلن تستطيع تغييرها ولن تنمو من خلالها.

2- الهرب من مشكلاتك

كيف تستجيب عندما تواجهك مشكلة أو تحد ما؟ بشكل عام، يمكنك أن تقوم بأحد أمور أربعة: أن تهرب، أن تصارع، أن تنسى، أو أن تواجه. فقط عندما تواجه مشكلاتك وتحدياتك وتعتبرها مثل مشاريع يجب أن تكتمل، وعندئذ فقط تصبح أقوى بإيمانك وثقتك بنفسك، وإذ ينمو بداخلك الإيمان والثقة بالنفس تتحسن وتتطور قدرتك على التعامل مع مشكلات وتحديات أكبر وأضخم.

3- الانتقاد الدائم للآخرين

لماذا تنتقد الآخرين بصورة دائمة؟ هل ينجم انتقادك البناء عن اهتمام حقيقي بهم، عن مراعاة لهم ورغبة في مساعدتهم؟ أم ينجم انتقادك عن الحقد والغيرة وإحساس بالدونية؟ إن لم يكن انتقادك إيجابيا – قائماً على الحب والاحترام والرغبة المخلصة في مد يد العون وتحسين الشخص الآخر، ليس هو وحسب، بل إنه أيضاً يضر بصورتك الذاتية.

4- انتظار أن يقوم شخص آخر بحل مشكلاتك

عندما تنتظر قدوم شخص آخر ليحل لك مشكلاتك وتحدياتك فإنك تشل قدرتك على التعلم والنمو من خلال التجربة. ما الذي ما الذي يمنعك من اتخاذ فعل ما عندما تنشأ المشكلة أو يظهر التحدي؟ هل هو الخوف من الفشل من أنك لن تقوم بما هو صائب؟ أم هو الخوف من النجاح الذي يناقض ما تشعر به حقا حيال نفسك؟ وسواء كان السبب هو الخوف من الفشل أم الخوف من النجاح، فلا يهم ما دامت النتيجة هي نفسها – التسويف، والإعراض عن الفعل، وفي نهاية الأمر الإخفاق في كل مسعى.

5- التظاهر بأن كل شيء على ما يرام.

عندما تتظاهر بأن كل شيء على ما يرام، وتتجاهل بإصرار مشكلاتك وتحدياتك، فإنك على مستوى العقل الباطن تتقبل، هكذا، العواقب الناجمة عن عدم اتخاذ أي فعل. إنك تخدع نفسك عندما تعتقد بأنه لا حاجة للتغيير أو للتحسين، وتمني بداخلك شعوراً زائفاً بالرضا بالأمر الواقع. إنك بالفعل تقضي على أي إمكانية للنمو والتطور الشخصي. ومن طبيعة المشكلات والتحديات أنها تتزايد سوءاً كلما استمرت بلا حلول.