خمس طرق لقياس النجاح في عملك

by

بعد عدد من الأيام العصيبة والليالي الطوال، أصبح عملك في النهاية حقيقة واقعية. الآن أنت تواجه السؤال الكبير: “هل سيكون عملي ناجحا؟” في حين أن إجابة هذا السؤال يعتمد على عامل الوقت، إلا أن هناك خمسة طرق بسيطة لقياس إذا ما كان عملك هو على طريق النجاح. وهذه الطرق هي:

الربحية

الربحية ربما تكون أول شيء يفكر به الناس عند قياس النجاح. هل العمل يجني أموالا؟ وهذا إلى حد ما لهو حس سليم – إذا ما تبقت ليدك بعض الأموال بعد أن تكون قد دفعت جميع نفقات التشغيل والديون الشهرية، فإن الامور تبدو جيدة. ومع ذلك، إذا وجدت نفسك تغوص في بحر الديون باستمرار، فإن فرصك للنجاح تبدأ في التناقص.

قاعدة العملاء المتزايدة

بالإضافة إلى الربحية، فإن قاعدة العملاء المتزايدة هي مؤشر جيد على أنك قادر على الوصول بشكل فعال إلى السوق التي تستهدفها، والوصول إلى السوق المستهدفة هو أساس أي عمل ناجح. فبدون قاعدة عملاء نابضة بالحياة، فإن نجاحك سيكون محدودا في أحسن الأحوال. يرتبط النمو طويل الأجل للشركة الخاصة بك مباشرة على قدرتك ليس فقط على الوصول إلى قاعدة العملاء الخاصة بك، ولكن لتوسيعه لاستيعاب أهدافك طويلة الأجل. فإن كل تلك الساعات الطويلة التي قضيتها في البحث والتطوير عن استراتيجية التسويق سيثبت جدواها هنا. هل أثمرت بحوثك التي قمت بها؟

رضا العملاء

رضا العملاء هو إشارة إلى أن شركتك تفهم احتياجات الزبائن. ففهم عملائك والقدرة على تلبية احتياجاتهم من الأهمية بمكان لقوة عملك. وفقط تذكر أنه يمكن لعميل واحد غير راضي أن يلغي التأثير الترويجي الذي يقدمه العديد من العملاء الراضين. إن وجود سياسات قوية لخدمة العملاء تعتبر إضافة داعمة ومحفزة إلى نجاح الشركة.

رضا الموظفين

رضا الموظفين هو مؤشر رئيسي آخر لنجاح الأعمال. إن تطوير بيئة عمل تكافئ الموظفين على عملهم الشاق لهو ضروري في جذب واستبقاء الموظفين الجيدين. لو شعر الموظف بالتقدير اللازم في مكان عمله، فستجدهم يتقدمون إلى المساعدة بدون طلب عندما تشتد الحاجة إليها. الموظفون هم جزء لا يتجزأ من عملك. هم الوجه الذي يحيي الزبائن. افعل كل ما في وسعك للتأكد من أن هذا الوجه دائما ما يبتسم.

رضا المالك

ولعل أهم مقياس لنجاح العمل هو ما إذا كنت – كمالك للعمل – راض عن نتائج ملكية الأعمال. عدم الرضا هو أمر معد. إذا كنت غير سعيد مع عملك، فإنه لن يمر وقت طويل قبل أن يبدأ عدم الرضا هذا في التأثير على الموظفين وحتى الزبائن. في كل حين، قم باستقطاع الوقت لدراسة الواقع. قم بتحديد مصادر عدم الرضا وإجراء التغييرات الضرورية قبل فوات الاوان.