حسن من تركيزك

by

كم مرة من المرات جلست في مكتبك وحاولت أن تركز على مهمة، فقط لتجد أن عقلك يتجول من مكان إلى مكان ولا يمكنك التركيز في عملك؟ لقد مررنا جميعا في هذه الحالة المألوفة، المحبطة، وهو أمر يمكن أن يقوض حقاً أداؤك في العمل.

إن تشتيت الذهن المتكرر، والإنتاجية المنخفضة التي قد ترتبط بهذا التشتيت، أصبحت أمرا شائعا جداً في مكاتب اليوم لدرجة أن الأطباء يعطونه اسما: “سمة عجز الانتباه” ويقولون أن منظمات بأكملها يمكن أن تعاني منه.

لتساعد ذهنك على التركيز أكثر، قم باتباع التالي من النصائح:

خصص جانبا من الوقت للتعامل مع عوامل القلق – يجد الكثير منا صعوبة في التركيز أثناء اليوم لأننا باستمرار نقلق بشأن أمور أخرى. فقد يمكن أن يكون اقتراب الموعد النهائي لمشروع لم تكن قد بدأت به، أو زميل جديد يسبب المشاكل في العمل، أو كمية العمل المكدس على مكتبك. إذا كنت تجد نفسك مشتتاً بسبب هذه المخاوف، فقم بتدوينها على ورقة حتى لا تحتاج إلى الاحتفاظ بها في عقلك، ثم قم بجدولة وقت للتعامل مع هذه القضايا.

قم بالتركيز على مهمة واحدة فقط في الآن الواحد – يمكن أن يكون من الصعب بكثير التركيز إذا كنت تأخذ استراحات قصيرة كل (15 – 30 ثانية) للرد على رسائل البريد الإلكتروني، أو إرسال رسائل نصية، أو تقوم بعمل مكالمات هاتفية سريعة. فبعض الباحثين يعتقدون بأن عملية استعادة التركيز بعد التخلص من الملهيات يمكن أن تأخذ 15 دقيقة للوصول إلى التركيز الكامل. قم بالتركيز على مهمة واحدة حتى تنجزها ولا تأخذ فترات راحة قصيرة.

قم بالتبديل بين مهام عالية الأهمية والأولوية والمنخفضة – بهذا يمكنك أن تعطي عقلك قسطا من الراحة بعد تركيز شديد. على سبيل المثال، إذا كنت تنفق ساعتين تعمل على ميزانية الإدارة الخاصة بك، ربما ستشعر بالتعب بعد ذلك. يمكنك إعادة شحن الطاقة الخاصة بك عن طريق العمل على مهمة ذات أولوية وأهمية منخفضة، مثل الأرشفة، لمدة 15 دقيقة قبل العودة إلى الميزانية ثانية.

حدد الأولويات – وجود كم هائل من الأعمال قد تكون مصدر رئيسي من مصادر التشتيت، وهذا قد يتسبب في التسويف لاحقا، أو، قد تقفز بسرعة من مهمة إلى مهمة، معتقدا واهما بأنك تنجز – ولكن في الواقع، أنت لا تنجز من العمل الكثير جداً. إذا لم تكن متأكداً أي المهام يجب أن تبدأ بها أو أيها الأكثر أهمية، قم بأخذ 10 أو 15 دقيقة لترتيب المهام حسب أولويتها حتى يمكنك الإنجاز بشكل فعال.

إن الحد من الانحرافات يسمح لك بالاندماج بالعمل، وبالتالي إنجاز أكبر قدر من المهام.