القطعة المفقودة من لغز النجاح

by

يقوم الناس بوضع خطط للسنة الجديدة. بعض الناس يسميها أهداف، وآخرون يسمونها نوايا. ولكن معظمنا يقوم بوضعها. نحن لا يمكننا أن نتحكم بأنفسنا، فنحن غالبا ما نريد فرصة أخرى لتحقيق النجاح. نحن نحب فكرة محو إخفاقاتنا الماضية من الوجود والبدء من جديد. نحن نحب الحصول على لمحة من الواقع حين يبدو أننا قادرون على النجاح. نحن ببساطة نحب كل ذلك، ومن ذا الذي لا يحب ذلك؟

ولكن إذا كان لديك نفس خطط السنة الجديدة سنة بعد سنة وكنت بالكاد تتجاوز شهر يناير أو ربما شهر مارس، قبل أن تنسى تلك الخطط، فإنه في الغالب يكون من الصعب عليك أن تتحمس لمحو الإخفاقات السابقة والحصول على سجل جديد، بل قد يؤدي ذلك بك إلى التوقف عن الإيمان بها.

القطعة المفقودة من لغز النجاح

ولكن ماذا لو كنت تعرف في قرارة نفسك أنك في هذه المرة ستنجح؟ ماذا لو كان بإمكانك أن تعتقد بقناعة تامة أنك ستتمكم من انجاز ما تريد؟ كيف سيكون شعورك؟ وكم من الوقت ستخصصه في الحصول على هدفك؟

الناس الذين ينجحون لا يتبعون جميعهم نفس الخطة أو نفس الاستراتيجيات أو خطوات العمل. فهم لم يذهبوا إلى نفس المدرسة أو درسوا عند نفس المعلم. ولكنهم جميعا وصلوا إلى نقطة حيث أصبح لديهم رؤية ومعرفة وثقة غير متزعزعة بما ستؤول إليه الأمو.

قد يكون لديك كل التعليم، والاستراتيجيات، وخطط العمل، ولكن إذا لم تجد نفسك في مكان يمكنك من أن تقوم بمعرفة وتمييز نجاحك، وصولا إلى جوهر ذاتك، فأنت فاقد لأهم جزء من لغز النجاح.

العثور على المعرفة الداخلية

عندما تعرف حقيقتك، حقيقة نجاحك في المجال الذي تريد، فإنك لن تتوقف بسبب الظروف التي يبدو أنها تكون في طريقك. أنت تستمر في البقاء في مسارك، يمكنك تعديل المسار قليلاً، ولكنك تثق في نتائج الرحلة فتستمر فيها.

وبالمناسبة، عندما يمكنك تصور نفسك تعيش الواقع الذي تريده، فأنت ماضٍ في طريقك بشكل صحيح.

قم بإخراج “الظروف” من معادلة النجاح، واسأل نفسك، “ماذا يتطلب مني لكي أعرف أنني أستطيع أن أنجح هذه المرة؟” فكر في ذلك، وحاول العثور على المعرفة الداخلية لنجاحك، ثم استمتع بمشاهدة أفعالك تأخذك خلال الرحلة.