الرسول (ص) ومهمة توحيد الأمة

Share

قال الله سبحانه وتعالى: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ * وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ * فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) (المؤمنون/ 51-53).

يتوجه عمل الأنبياء والرسل والمصلحون الدينيّون (ع) في محاولة إصلاح المجتمع أساساً إلى توحيد الأُمّة ضمن مستويات ثلاثة:

الأوّل: التوحد العملي

ويمثل الحدّ الأدنى من التوحد في حركة الأُمّة، وتصيغه الشريعة من خلال أوامرها وتكاليفها، وإليه يشير تعالى بقوله عن المؤمنين: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (آل عمران/ 104-105).

وبقوله سبحانه وتعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (التوبة/ 71).

الثاني: التوحد النفسي

ويمثل الحد الأوسط من التوحد في مشاعر الأمة، وتصيغه الأخلاقيات والعباديات والوجدانيات التي تربط بين أفراد الأُمّة من خلال وحدة مشاعرها وأحاسيسها تجاه مختلف الأمور، وإلى هذه الحالة يشير تعالى بقوله: الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (الروم/ 1-5).

وبقوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ(المؤمنون/ 1-2).

وبقوله سبحانه: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (الأنفال/ 2).

الثالث: التوحد العقلي

ويمثل الحد الأعلى المطلوب في تحقيق مهمة التوحد بين أفراد وجماعات الأُمّة، كما أنّه يجسّد المبدأ الأساس للتوحد في المجالين العملي والنفسي، فوحدة العقيدة التي تصيغ هذا التوحد العقلي بين أفراد الأُمّة تعتبر الركيزة الأولى في عملية التوحيد التي يقوم بها مختلف الأنبياء والرسل (ع)، وتصيغ العقيدة الدينية هذا التوحد عبر معارفها العقلية المؤسسة على استثمار العقل والوحي والتجربة في عملية التوحد الذاتي للإنسان الفرد أوّلاً، وللإنسان الأُمّة والمجتمع ثانياً، وقد أسس القرآن الكريم لهذا التوحد العقلي عبر العديد من بياناته نستذكر منها ما يلي:

1-    قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (البقرة/ 4-5).

2-    قوله تعالى: هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الألْبَابِ (إبراهيم/ 52).

3-    قوله تعالى: وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (النحل/ 51).

4-    قوله تعالى: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (الأنعام/ 19).

المصدر: كتاب أصول المحاضرات (أفكار أولوية لكتابات ومحاضرات إسلامية)

نقلا عن الموسوعة الاسلامية – موقع البلاغ

http://www.balagh.com/mosoa/pages/tex.php?tid=328

هل لديك خطة للتربية؟

Share

هل تقوم بالحصول على وظيفة أو تسافر حول أنحاء العالم من دون خطة؟ ربما لا. سيكون هناك نماذج سيرة ذاتية لإعدادها وساعات عمل بحاجة للتفكير فيها، أو ستكون هناك حواجز لغوية وثقافية متغيرة تحتاج منك للتعامل معها. ومع ذلك، غالبا ما يجدون أنفسهم أولياء الأمور لا يملكون أي خطة لواحدة من أهم الوظائف أي شخص يمكن أن يشغله – تربية الأطفال. من حيثيات الساعات اللازمة لتربية الأطفال (24 ساعة في اليوم تحت الطلب) إلى فهم لغة الأطفال الصغار والمراهقين، إن تربية الأطفال في حاجة إلى خطة – وسيلة للوصول إلى الأهداف التي وضعتها لعائلتك. إن التربية لهي تعهد هائل ومذهل، ووضع خطة للتربية يساعد على إبقاء أولئك منا في أكثر أدوار الحياة مغامرة (أمهات وآباء)، على المسارات الصحيحة.

نعم – أنا مخطط من الدرجة الأولى وواضع قوائم. أميل بحكم طبيعتي أن أوضع خطة وقائمة من الأمور التي يجب أن أفعلها من أجل تحقيق أهدافي، وأحيانا تحتاج الأمور إلى قليل من الحسابات الذهنية والإمدادات اللازمة. حتى لو كنت بعيد كل البعد عن وضع القوائم والتخطيط التقليدي، فإن خطط التربية تعتبر وسائل رائعة لبناء علاقات قوية مع أطفالك، وتساعدك على فهم نفسك كشخص بشكل أفضل. أنا لا أطلب منك أن تضع عقدا رسميا مع نفسك، ولكن مجرد النظر في عدد قليل من الأفكار الأساسية لخطة التربية.

ما هي خطة التربية ؟ هي خارطة الطريق الشخصية لك كوالد، التي وضعتها أنت لتحقيق الأهداف الفردية والخاصة لأفراد عائلتك. وسوف تساعدك على تحديد ما هو نوع العلاقة التي تريدها مع أطفالك، وكيف تأمل في مساعدتهم على النمو، وعلى وجه التحديد ما يمكنك القيام به لجعل هذه الأمور تحدث.

انها ليست ابدا بعد فوات الأوان لوضع خطة تربية. سواء كنت تفكر في مجرد تكوين أسرة، أو كنت ولي أمر جديد لطفل غالي عليك، فإن الآن هو الوقت المناسب لوضع خطة التربية.

تعلم قدر ما تستطيع عن أساليب تربية الأطفال. لا اريد ان اقول لك ان تختار أسلوب تربية واحد فقط. كل طفل فريد من نوعه، وأساليب تربية الأطفال في حاجة إلى أن يكون ذا نهج ايجابي يعمل بالنسبة لك ولأطفالك. بعض من الأساليب التربية التي قد تواجهها أثناء وضع خطة تشمل ما يلي:

-          تعليم العاطفة

-          التربية من أجل النجاح

-          التربية الدينية

-          التربية غير المشروطة

-          وغيرها!

ليس هناك أسلوب تربية واحد صائب وكامل، حيث لا يوجد ولي أمر مثالي. أحيانا أجد نفسي استخدم استراتيجيات معينة من نمط  تربية ما، ولكني أيضاً أقوم بتطبيق استراتيجيات أخرى من أنماط مختلفة في مواقف مختلفة مع أطفالي. من المهم، مع ذلك، أن تظل ثابتاً مع أطفالك لأنهم يزدهرون على ثقتهم بك ومعرفة ما يمكن توقعه من علاقتك بهم. إذا كنت تعتقد انك سمعت أو قرأت حول أسلوب تربية يبدو لك بأنه “متوافق” معك، فاسأل نفسك إذا كانت الأساليب المعنية سوف تساعدك في الوصول إلى أهداف عائلتك.

ضع أهداف.

ينبغي أن تكون هذه الأهداف على المدى الطويل والمدى القصير على حد سواء، ويمكن أن تشمل كل شيء من مساعدة طفلك على تعلم كيفية النوم بسلام في الليل لتربية ابنتك بحيث تكون امرأة شابة لا تخشى التحديات. قم بتبادل الأفكار حول أي قضية تربوية قابلة للحصول يمكنك أن تتخيلها:

-          النوم – شارك في النوم، ونمط نوم الطفل الموجه، والمزيد من الخيارات في انتظار الآباء. بعض الآباء يقوم باختيار الأساليب ويعمل على ايجاد سبل لتحقيق هذه الأهداف، وأحيانا لا توجد أي أهداف أخرى سوى الحصول على قسط من النوم في الليل!

-          أساليب الانضباط – عرفت على الفور أنني لا أريد أن اصفع أطفالي، لكن لا تزال هناك حاجة إلى إيجاد أساليب الانضباط التي يمكن تطبيقها ومزجها مع أهدافي الأخرى.

-          التعليم – ونحن نقوم بتعليم أطفالنا في المنزل، لكن ذلك لم يكن ضمن مخططنا الأصلي. كان علينا أن نتأكد من أن التعليم المنزلي سيساعدنا للوصول إلى أهداف التربية التي وضعناها لأطفالنا. في مناقشاتنا لأول مرة عن ذلك تساءلنا كيف أننا سنكون قادرين على مساعدة أطفالنا في النمو ليكونوا مستقلين، وعلى ثقة من أنفسهم.

-          الكثير من الخيارات - القائمة لا حصر له لما يمكن أن تشملها في قضايا التربية، وهذه القضايا ستتغير مع الوقت.

تصور تحقيق أهداف تربية أطفالك. كيف تعتقد سيكون الشعور عند تحقيق أهدافك التربوية؟ إذا كان الهدف هو نوم طفلك خلال الليل، فيمكن لـ 7 ساعات من النوم أن تجعلك تشعر بالروعة! ومع ذلك، إذا أنت وطفلك تحاولون الوصول الى الهدف المنشود عن طريق انفاق 3 أشهر من العذاب والبكاء لجعل واجبار الطفل على النوم، فكيف سيكون الشعور مقارنة بتحقيق الهدف مع ضغط أقل؟ ماذا ستكون النتائج على المدى الطويل من استخدام هذا الأسلوب؟

العمل مع شريك حياتك. هل حاولت في أي وقت مضى السباحة عكس تيار قوي؟ هذا هو ما يمكن أن تشعر به إذا كنت لا تعمل جنبا إلى جنب مع الشريك الآخر (سواء متزوج أو مطلق). تربية الأطفال تتطلب العمل الجماعي، والرعاية الأبوية الفعالة الفاعلة تتطلب جبهة موحدة من الآباء والأمهات. حتى لو كان لديهما نفس الأهداف، يمكن أن يكون من المستحيل تحقيقها إذا كانا لا يستخدمان نفس الأساليب – تذكر – الاطفال يحتاجون إلى الثبات.

لا تخف من تغيير الخطط الخاصة بك. العائلات هي فريدة من نوعها، ونحن بحاجة لتكريم احتياجاتنا وأهدافنا الفردية. بعض من أهدافي الشخصية التربوية، مثل تربية أبناء مرتبطة عاطفيا وابنة مستقلة لا أحيد عنها لأهميتها لي. أهدافي الأخرى، مع ذلك، قد تغيرت. قبل أن أصبح أما، كان الاعتبار الوحيد الذي أعطيت للتعليم المنزلي هو سلبي، ولكننا الآن نجده واحدا من أفضل الأشياء في عائلتنا. عندما تعطي لنفسك مجال للتغيير مع عائلتك، فأنت تقر بأن ما زال علينا جميعا، حتى الآباء والأمهات، التعلم والنمو في الحياة.

إذا كنت تتمتع هذه المادة، يرجى النظر في مشاركتها!

المصدر: Do You Have a Parenting Plan? بتصرف

http://www.betterparenting.com/do-you-have-a-parenting-plan/

سر النجاح في تحقيق الأهداف

Share

إنَّ سبيل الوصول إلى تحقيق هدف حياتك هو غايةٌ في السهولة. وإنه ليمكنك تحقيق أيِّ هدفٍ يستقرُّ عليه قرارك. وتحقيق هدفك.. أيَّ هدفٍ لك… كائناً ما يكون اختيارك له… إنما يتطلب منك فقط القيام ببعض الأشياء البسيطة السهلة، الواقعة في متناول أيِّ كان.

1- إذا فشلتَ فافشل إلى الأمام. كلُّ منا تتعثر خطاه بين فينة وأخرى في طريق سيره نحو هدفه. وأحياناً قد تجد نفسك منطرحا على الأرض، وسقوطك لن يكون سوى بسبب التعثر بالأشياء والعقبات الصغيرة القليلة الشأن. ولا عجب في ذلك، إذ ما مِن أحدٍ من الناس قد سبق له وأن تعثَّر في يومٍ من أيامه الماضية، أو يمكن أن يتعثرَ في يومٍ من أيامه القادمة، بجبل شاهقٍ مرتفع!! إنما يتعثر الناس بالأشياء الصغيرة، التي قد تصعب ملاحظتها!! (وفي هذا، ما فيه من عبرة ودرس!).

لهذا، عندما تتعثر خطاك، وتسقط، من وقتٍ لآخر: احرص على أن يكون سقوطك إلى الأمام.. باتجاه الهدف.  وليس المقصود بهذه العبارة، معناها المادي الحرفي أبداً. بل المقصود هو معناها الذهني والفكري والمعنوي، بما يشكَّله من طريقة تفكيرٍ، وأسلوب تصرُّف. إنه أسلوب المثابرة على التقدم باتجاه الهدف، حتى عندما نتدهور ونتعثَّر، وتطرحُنا الحياة أرضاً.

وهذا يقود إلى شكلٍ آخر من أشكال المثابرة على تحقيق الهدف.

2- احرص على العودة إلى النهوض بعد كل عثرة. هنا أيضاً نكرر القول: إن معنى العبارة يجب ألا يُحمل، أو أن يفسَّر، بالمعنى المادي الحرفي، بل بالمعنى العقلي، والسلوكي. هذا يعني أن تتعاطى مع المعاثر التي قد يكون لابد منها على الطريق نحو الهدف، على أساس أنها مجرَّد أحداثٍ وواقعاتٍ، لا كوارث ومثبِّطات!

لا تستلقِ في مكانك حيث تعثرتَ لتضع كفك على خدَّك وأنت تحدَّث النفس قائلاً: إن الطريق شاقَّة ووعرة… وها أنا على الأرض منطرح.

لا… لا تقل ذلك حتى وإن كنت لا تكاد تنهض حتى تتعثر من جديد.

لا تندب الحظَّ قائلاً: إنني ضحية مؤامرة ما… وإن أحدهم يتعمَّد وضعَ العراقيل في طريقي.

لا تًطِلِ المكوثَ على الأرض! سارعْ إلى النهوض من جديد!

انهضْ كلما زلَّت بك القدم… وبالأرض لا تلتصق!

انهضْ وتابعِ المسير! سرْ إلى الأمام نحو الهدف! أمَّا الخطوة التالية للنهوض، فتأتيك من المثل الياباني التالي:

3- “إذا تردَّيت في حفرةٍ، فلا تخرجْ منها فارغ اليدين!”. عندما تربح شيئاً جديداً، مع كل سقطة، فإنك تتعلَّم كيف تربح حتى في خسائرك. وعندما تتعلم كيف تربح حتى من الخسارة، فإنك تكون قد تعلمت أسلوباً مجرَّباً في كيفية شقَّ الطريق بالفشل نحو النجاح.

وهذا الأسلوب عظيم الأهمية، شديد التأثير، بحيث أنني كنت قد جعلته عنواناً لفصلٍ كاملٍ أفردته من كتابي المسمى: “كيف تحقق جميع أهدافك وتحصل على كلَّ ما تريد“!

فالأسلوب العلمي المتمثل في شق الطريق إلى النجاح بواسطة الفشل، يعني أنك تتابع اكتشاف الأشياء التي لا تجدي، والأساليب التي لا تنفع، كوسيلةٍ لاجتنابها جميعاً، وعدم العودة إليها أبداً. خاصة بعد اختبارها اختباراً جيداً، وبعد عزلِها عزلاً آمناً، ووضعِها في لائحة الأشياء التي لا جدوى منها، ولا نفع فيها. كما أنه يعني أنك تبقى على هذه الوتيرة حتى تقع على الأشياء التي تنفعُ، وعلى الأساليب التي تجدي. فتحتفظ أذَّاك بها، وتفرِدُها عن سواها كما يفرد المزارع حبوب الحنطة الذهبية عن أحساك السنابلِ، وأغلاث الزوان.

وهكذا، بدلاً من النظر إلى الفشل على أساس أنه بعبعٌ مخيفٌ يجب الابتعاد عنه، وعدم الوقوع فيه: فإن عليك أن تعي أن الفشل هو واحدٌ من أوسع أساليب البحث العلمي والصناعي استعمالا. وأنه لطريقٌ كثيراً ما يكون لا بدَّ منه من أجل الوصول المؤكَّد إلى مراتب النجاح، بعد العبور فوق جسر الحقيقة، على صهوة جواد اليقين!

فإذا كنت تنجح في كلَّ شيءٍ، ولا تَعرفُ الفشلِ أبداً، فهذا لا يعني بالضرورة أنك شخص عالي الهمَّة، شديد الكفاءة، بالَغُ القدرة. بل إنه يعني فقط، أن أهدافك شديدة التواضع، وأنَّ ما تقوم به من أعمالٍ، يتسم بقلَّة الأهمية. كما أنه يعني أنك وضعت نفسك في هذا المسار المأمون إلى درجة المبالغة، لسببٍ بسيطٍ، هو أنك تخاف الفشلَ، وتخشى المغامَرة!!

فالجبناء من الناس، كونهم يهابون الفشل، يدارون هذه الآفة النفسية التي تسيطر عليهم، بتخفيض سقف أهدافهم إلى ما يتناسب مع تواضع همَّة الواحد منهم، ومع انخفاض مستوى أدائه.

إن مثل الواحد منهم، يشبه مثلَ لاعبِ الغولفِ المبتدئ الذي لا يستطيع أن يرقى بأدائه إلى معدَّل اللعبة المطلوب، لذلك فإنه يسعى إلى تخفيض المعدَّل حتى يتناسب مع درجة أدائه، بدل أن يكون هاجسُه هو اللجوء إلى عكس ذلك تماماً.

كلُّ امرئٍ قادرٌ على الأداء في المستويات الوسطية، وعلى تحقيق الأهداف المتواضعة. ومعظم الناس يفعلون ذلك ويكتفون به.

المصدر: سر النجاح في تحقيق الأهداف بتصرف
ترجمة: المحامي حليم نسيب نصر
 http://www.balagh.com/pages/tex.php?tid=473

الالتزام بالمواعيد والصورة المهنية

Share

أمتأخر ثانيةً؟

هل يحصل معك أي من هذه الأعراض أثناء اندفاعك إلى موعدك القادم؟

-          تقود السيارة بسرعة كبيرة

-          تبني الإجهاد

-          معاتبة نفسك لسوء التنظيم

-          الانسلال إلى حدث مع الاعتذار والأعذار

مع كل المهام في جعبتنا، فمن السهل محاولة حشر نشاط واحد أخير لننجزه قبل الاندفاع باتجاه الموعد المقبل، ولكن عند وصولك متأخراً، فإنه يمكن أن يؤدي إلى أي من التالي:

-          تنقل صورة إلى الطرف الآخر المشارك تشعره بأن وقتك أثمن من وقته

-          تقدم صورة تنم عن استعداد سيئ

-          تتسبب في تأخر الآخرين في جداولهم لبقية اليوم

كمثال ، أحد موكلي تنفق الكثير من أيامها في حضور الاجتماعات. بينما كنا نعمل على إدارة وقتها، كانت غالباً شكواها ما تكون أن أحد الأعضاء المشتركين في اللقاء يأتي متأخراً 20 دقيقة عن الموعد، وهكذا، لبقية اليوم، فإنها تصبح متأخرة عن بقية مواعيد اليوم في نهاية المطاف على الأقل 20 دقيقة، إذا كان الشيء ذاته لم يحدث أكثر من مرة في اليوم الواحد. وفي أي اجتماع بعد التأخر، فإنها تكون هي من تظهر بصورة غير منظمة وغير محترِمة لوقت الآخرين.

وكان اقتراحي أنه عندما يكون قد خصصت وقت محدد لعقد اجتماع ولديك التزامات لاحقة، قد ترغب في الالتزام  بالجدول الزمني الخاص بك. إذا كنت قد خصصت 30 دقيقة لاجتماعك ويأتي الطرف المعني متأخراً 20 دقيقة، فإنك لا تملك سوى 10 دقائق لموعدك التالي. انه ليس عدلاً بالنسبة لك لتأتي في وقت متأخر لجميع الاجتماعات الأخرى ، مما يجعل الجميع ينتظر لمجرد أن شخصاً واحداً لم يقدر وقتك.

لقد قدمت أيضا الكثير من الدورات التدريبية لمنظمة أخرى والتي اقترحت بأن ابدأ الحلقات الدراسية الخاصة بإدارة الوقت متأخراً عن الموعد حوالي 10 دقيقة لأنه في “ثقافة” بيئتهم المهنية هناك من يأتي دائماً “متأخراً”. ومع ذلك هناك أيضا أفراد من الجمهور وصلوا في وقت مبكر (15 دقيقة)  للحلقة الدراسية. هل وقت هؤلاء أقل قيمة من الآخرين؟ تتطور “الثقافة” لأن البرامج لا تبدأ في وقتها المحدد. عندما أقدم حلقات دراسية بإدارة الوقت، فإنني أؤمن بأنه من الأهمية بمكان أن تبدأ الحصص في الوقت المحدد!

إذا كنت غالبا ما تجد نفسك متأخراً، فحاول هذه التدابير:

-          اعمل على الالتزام بالوصول في الوقت المحدد.

-          بالإضافة إلى تسجيل وقت الاجتماع في مفكرتك، قم بشمل وقت التنقل وإضافة 5-10 دقائق إضافية بحيث تكون قد جدولت بدقة جميع الأوقات، وليس فقط وقت الاجتماع.

-          عند التنقل، قم بتخصيص وقتاً أطول من المسافة الفعلية المطلوبة دائماً، لأخ بالاعتبار حركة المرور والطرق الالتفافية.

-          لا نقع في متلازمة “بعد أمر أخير“. فمن الأفضل الخروج مبكراً ثم إجراء مكالمة هاتفية عند وصولك من أن تضغط وقت المكالمة قبيل الخروج مما يتسبب في خروجك مسرعاً للموعد  التالي.

 الالتزام بالمواعيد هي عادة تحتاج وقتاً وممارسة لتطويرها، ولكن كلا من احترام الذات والصورة المهنية الخاصة بك وسوف تستفيد من هذه العادة. فاحرص على تنميتها..

المصدر: Punctuality and Professional Image بتصرف
http://www.keyorganization.com/punctuality-and-professionalism-being-late.php

خمس خطوات لتحقيق حُرية مالية أكبر في 2012

Share

وظيفة مرموقة بدخل 2000 دينار شهرياً وفيلا بمساحة 500 متر مُربع وفيها مسبح صغير وسيارة فخمة ألمانية مع مليون دينار استثمارات، ذلك هو الحلم الذي يفيق ويغفوا عليه مُعظم البشر، إنها الحرية المالية التي ينشدها أُناس كُثر، ولعل هذا ما غرسته فينا الرأسمالية من خلال الأفلام الأمريكي.

لكن المطلوب يا صاحبي بعض التواضع في الطموح والأحلام ولنتفق على أن الحرية المالية عند عموم البشر هي الوصول للمستوى الذي يُزيل عن الفردّ منا أغلب الديون والالتزامات، ويوفر له دخل مادي يزيد بقليل عن متوسط الرواتب، حتى يُمكن الاشتراك في بعض صناديق الادخار أو الصناديق الاستثمارية ذات السمعة الجيدة والتي ينصح بها الخبراء، وحتى من يعملون في القطاع الخاص يكتفون بوضع جزء من رواتبهم في التأمينات الاجتماعية في نهاية عمله تقاعد مريح، بالطبع هذا طموح عادل ومعقول جداً، ولكنه صعب بنفس الوقت ويحتاج الي المثابرة وطول النفس، وقد يعتبر البعض أن هذه المثابرة هي متعة وتحدي للذات.

إننا في بداية العام الجديد ملئنا الأمل بحرية مالية فلما لاتدعنا نقترح عليك خمس خطوات بحثنا فيها ووجدنا أنها أكثر فعالية لتقربنا من أهدافنا خلال العام الجديد وليس بالضرورة توصلنا لأهدافنا:

1- أنت الشرارة الأولى للحرية المالية، إذا تجولت بين الكتب والمقالات المالية وقصص الناجحين، ستجد أن هناك إجابة بديهية ومتكررة، وهي العامل النفسي المتمثل في الرغبة والإرادة نحو تحقيق ذلك الهدف، فلا يهم التخطيط بقدر ما يهم التنفيذ، وبنفس الوقت لا يهم التنفيذ بقدر ما يهم الدافع، فهو الفيصل الذي يحكم بين المنفذين للخطط.

لذلك من البداية يجب ان تخلق الدافع وتهيء الاجواء من حولك لتدفعك نحو تحقيق الحرية المالية، وأحد المختصين بالمالية الشخصية اقترح فكرة بهذا الخصوص وهي الاختلاء بالنفس قليلاً في غرفة مظلمة لمدة 20 دقيقة يومياً والاستماع للموسيقى، مع التخيل بصدق وبجدية أنك تملك مبلغ من المال مع استحضار كافة التفاصيل من خطوات إيداعه بالبنك واستلام إشعار بذلك من موظف البنك ثم وضع الخطط للتصرف واستغلال هذا المبلغ …إلخ، ويضيف هذا المختص إن الالتزام يومياً بمثل تلك التمارين التخيلية يمكنها ان تخلق دافع جيد نحو الحرية المالية، قد تقول أن هذا ضرب من ضروب الوسوسة ولكنها طرق مُجربة لتدريب عقلك الباطن لتكون الإرادة وتنميها.

وذكر نفسك بشخصيات ونماذج ناجحة مالياً تعرفهم بين أسرتك وأقاربك أو حتى في مُجتمعنا، تذكر واستحضار هذه الشخصيات سيجعل روحك وعقلك الباطن يُشع طاقة مجانية دافعة وقادّة.

2- حدد أهداف لتحسين وضعك المالي بنسبة 10% (الاستثمار والتعليم)، إن معدل نمو سنوي في وضعك المالي وتكون نسبته السنوية 10% هو تحرك أكيد وفعال نحو الحرية المالية، ويعتبر مقبول وممكن تحقيقه للوصول لمستوى الحرية المالية المنشود خلال 9  أعوام في المتوسط العام، كما أنها نسبة نمو مُناسبة لمن وضعهم المالي سلبي أي من لديهم ديون ومبالغ مالية مُتعثرة، ولكن كيف ستُحقق هذه النسبة من النمو؟!

إبك وحيداً  … نعم إبك وحيداً، فأنت من يجب عليه ان يحلل مصادر الدخل الخاصة به كافة ومصادر الدخل المتوقعة خلال 12 شهر القادمة من العام الحالي، وكما حددت مصادر الدخل فقم بتحديد القنوات التي تُنفق فيها والالتزامات الصغيرة التي عليك قبل الالتزامات الكبيرة والطارئة، وكل هذه المصاريف والنفقات تتعرف عليها من خلال تجربتك في السنين الماضية.

بعد تحليلك للدخل المتوقع والمصروفات والنفقات الأكيدة والمتوقعة فيُمكن حساب الفجوة بين النفقات والدخل، ثم ابتكر حلولك الخاصة حتى تُقلل الفجوة لو كانت ضدك أو تستغلها الفائض إن وجدّ للادخار والاستثمار.

يجب مُراعاة أن يكون من ضمن مصادر الإنفاق (بغض النظر عن موقف الفجوة) باب ونصيب خاص للاستثمار على 10% (وسيندرج تحت بند الاستثمار مبلغ التأمين والمعاشات بالنسبة لموظفي القطاع الخاص)، والتعليم وتطوير الذات 10%، وبالطبع سيتم تحديد نسبة مُحددة لضروريات الحياة تناسب أسلوب حياة الفرد ومسؤولياته، ولكن بعد تحديد تلك النسبة فيجب أن لا تتجاوزها بأي شكل من الأشكال وتُنفق على حساب بندّ الاستثمار وبندّ التعليم.

من ضمن الحلول التي تجبرك على الالتزام ببند الاستثمار هو شراء الاستثمار بالقسط!، صحيح نحن بهذا الموضوع لا نشجع المزيد من الدين، ولكن من أجل الالتزام قد يكون شرائك استثمار بقيمة 10% من دخلك السنوي خلال هذه الأيام عبر أي قرض بنسبة مرابحة منخفضة أو حتى من مالك الشخصي إن توفر، وبعد ذلك تسدد ذلك الاستثمار كل شهر.

3- اجعل هذا العام يجمع بين الاستثمار الآمن والربح السريع، في الخطوة الثانية تحدثنا عن الحد الأدنى للاستثمار في الخطة المالية ولكن يجب أن نتحدث ايضاً عن استغلال الفرص الاستثمارية ذات الجدوى بسوق الأسهم في 2012م، وبالنسبة لأصحاب الثروات، فالأسعار انخفضت بشكل كبير مما خفض نسب المخاطرة، والأسهم العربية بصفة عامة كاستثمار طويل الأجل يأمل لها ان تحقق ما لا يقل عن 14% كعائد سنوي خلال 10 سنوات خصوصاً بعد تلك الأسعار والفترة الطويلة بالركود والأزمات (وللعلم العائد الحقيقي لسوق الأسهم الامريكية منذ عام 1918 كان 11% سنوياً)، وهو عائد سيفوق بلا شك أي اداة استثمارية أخرى، كالذهب والعقارات والسندات لذلك تحويل وتوزيع الجزء الأكبر من الثروات ناحية سوق الأسهم قد تكون فرصة العمر للوصول سريعاً إلى الحرية المالية.

4- اجمع بعض المال لأبنائك بطريقة بسيطة، إننا حول نسب المرابحة نتحدث، تخيل أنك اليوم  تستثمر مبلغ معين، فإنك بعد فترة ستحصل علي المبلغ الأساسي مع الربح، ثم تُعيد استثماره لتحصل على ربح من مبلغك الأساسي واربح الذي نتج عنه في الفترة السابقة، وهكذا اللعبة أي أن الربح تراكمي، ومثال على ذلك أنك تستثمر 200 دينار  شهرياً لمدة 25 عام بنسبة مرابحة 11% كمتوسط عام كما في الأسهم، وهذا يعني أنه سيكون لديك ما لا يقل عن 317 ألف دينار في سنوات من الاستثمار المُنتظم.

5 – أمن نفسك، إن مخاطر الاستثمار وأزمات الحياة والديون هم جميعاً أعداء الحرية المالية، والقضاء عليهم يمثل تحدي كبير وإنجاز يستحق أن تفخر به وربما اكثر مما سبق ذكره، فدائماً ننصحك أحط نفسك بعقود التأمين والتكافل في سفرك وعملك ونشاطاتك الرياضية، وعلى بيتك وسيارتك، وأحط حولك المختصين لتدبر ثرواتك وخطواتك إن أمكن، وعقود تحميك من الإفلاس والنصب (لا قدر الله).

وكذلك عند الاستثمار دائماً امتلك بعض خيارات الأسهم التي تغطي الخسائر عند انخفاض اسعار الأسهم العالمية، وفي حالة الاستثمار المباشر يجب ان يكون الاستثمار بحد أقصى للخسائر والشراكة تكون شراكة موصية وليست متضامنة.

المصدر: خمس خطوات لتحقيق حُرية مالية أكبر في 2012 بتصرف

كيف تكتسب الأصدقاء

Share

معظم من أعرف من الناس والذين هم حقاً سعداء في حياتهم يغذون حياتهم بعلاقات هادفة وتفاعلات اجتماعية. وهذه العلاقات الفاعلة هي ما تزيد من هذه المساهمة لسعادتهم أكثر من الشهرة والمال والسلطة المضمنة  أو ي عامل خارجي.

سبب تكوين الأصدقاء

  1. قد انتقلت حديثا الى بلدة جديدة أو بلد حيث لا تعرف أحداً، وستبدأ حياتك الاجتماعية من جديد.
  2. ليس لديك الكثير من الأصدقاء، وربما تكون خجولاً بعض الشيء، وتريد التعرف على أشخاص جدد وكسب المزيد من الاصدقاء.
  3. لقد أدركت أن ما لديك من أصدقاء في الوقت الحالي ليسوا من النوع الذي تتآلف معه وتريد تغيير دائرتك الاجتماعية.
  4. لديك أصدقاء جيدين ولكنك تريد أن تعمل على تحسين الحياة الاجتماعية الخاصة بك وتحويلها إلى جوهرة.

في عملي كمدرب الاتصالات، ومن مساعدتي للعملاء على التغلب على الخجل ، وتعزيز مهارات الاتصال، وتعلم كيفية تكوين صداقات ووضع هذه المعرفة على نحو فعال في الممارسة، مع الوقت تمكنت من وضع نظاماً مكوناً من ثلاث خطوات لتكوين صداقات – وأنا فخور بأن أقول – ويوفر نتائج يمكن الاعتماد عليها. طالما تقوم بتطبيقه ، و تقوم بالتركيز على تطوير وتنمية مهارات الاتصال لديك وتقوم بالاستمرار عليه، فإنك سترى حياتك الاجتماعية تزدهر.

 الخطوة 1 : زيادة الأنشطة الاجتماعية. العديد من الأشخاص يسألني كيف يمكنهم التعرف على أشخاص جدد من أجل تكوين صداقات. هناك طريقة واحدة أوصي دائما عن الأناقة وفعاليتها : الأنشطة الاجتماعية.

في الأساس، الأنشطة الاجتماعية هي الأشياء التي تقوم بها جنبا إلى جنب مع أشخاص آخرين أو في المجموعة نفسها مع أشخاص آخرين. انها تجعلك تتفاعل مع الآخرين، أو أنها تصنع محيطاً للتفاعل مع الآخرين، حيث يمكن أن يحدث ذلك بسهولة وسلاسة.

من فنون الدفاع عن النفس إلى الرقص، ومن دروس الطبخ إلى تدريبات التنمية الشخصية، هذه كلها أمثلة للأنشطة الاجتماعية. وحيث أن في مثل هذه الأنشطة فإنك تقوم بالتدريب مع شريك، فيمكنك تبادل الخبرات مع الآخرين، وهلم جرا، وهذا يعني الكثير من التفاعلات الاجتماعية التي ستحدث طبيعياً.

عند اختيار الأنشطة الاجتماعية ، ضع في اعتبارك اختيار النوع الذي تعتقد أنك قد تستمتع به فعلاً. فإنه من غير المنطقي أن تقوم بالاشتراك بتمارين الجري ضمن فريق في حين أنك لا تستطيع حتى الوقوف. إن استخدامك التفكير الرصين في صنع القرارات الاجتماعية وتعلم كيفية تكوين صداقات من شأنه أن يكسبك الكثير من مجرد ملء جدولك بأمور عشوائية.

الخطوة 2 : كن اجتماعياً. تقوم بالتأكيد الأنشطة الاجتماعية  بصنع البيئة الاجتماعي التي تحتاجها إلى التفاعل بنجاح مع الآخرين، لكنها لن تحصل لك على أصدقاء من تلقاء نفسها. الخطوة التالية هي اتخاذ مبادرة اجتماعية.

وهذا يعني التفاعل مع الناس عمدا بكثرة خلال الأنشطة الاجتماعية وتوظيف مثل هذه الأنشطة من أجل الترابط الاجتماعي. تريد وضع نموذج للسلوكيات الاجتماعية للأشخاص الاجتماعيين جداً. سلوكيات ، مثل :

  • استخدام أي سبب للحديث مع أشخاص آخرين في النشاط الاجتماعي بهدف التقرب إليهم؛
  • التحدث عن أنفسهم والكشف عن أنفسهم للآخرين؛
  • تقمص الفضول في الحديث وتقديم الأسئلة للآخرين؛
  • تصعيد مستوى الحديث من مجرد محادثة سطحية إلى محادثة أكثر جدية ووضوحاً؛
  • وجود الاجواء الايجابية والاجتماعية ؛
  • عدم أخذ الامور على محمل الجد.

اذا لم تكن معتادا على مثل هذا التصرف فسوف يكون هذا نوعاً من التمطيط قليلاً. والمط اجتماعيا هو أحد الأمور الرئيسية التي ربما تحتاج إلى عمله في هذه المرحلة لكسب الاصدقاء وإثراء الحياة الاجتماعية الخاصة بك.

إن كونك اجتماعياً يحتاج في الواقع إلى موقف ومهارة. فإذا كنت ترغب في تعلم ومعرفة كيفية تكوين صداقات بنجاح، سيكون عليك على الارجح العمل في كلا الطرفين: كسب الثقة الاجتماعية والمبادرة ، وفي الوقت نفسه تحسين مهارات المحادثة.

الخطوة 3 : إنشاء تفاعلات مستقبلية. عندما يتفاعل اثنين أو أكثر من الناس كثيراً، ويكونون على توافق وانسجام تام، وكانوا على ثقة اجتماعياً، فإنهم لا ينتظرون للبيئة أن تمنحهم مناسبات للتفاعل، ولكنهم يقومون بتوليد مثل هذه المناسبات الخاصة. يمكنك دعوة شخص آخر لتناول القهوة، أو لتناول الغداء معاً، أو للذهاب لتناول العشاء وهلم جرا.

إن دعوة أشخاص آخرين ليست هي العنصر الأهم، ولكن في الواقع وجود هذه المبادرة هي المهم في الموضوع. فإن مثل هذه التفاعلات، شريطة أن تسير على ما يرام، هو ما يقوي العلاقات وبولد الصداقات القوية.

هذه هي خطة عامة يمكنك استخدامها لمعرفة كيفية تكوين الصداقات وتحسين الحياة الاجتماعية الخاصة بك. كما يمكنك وضعها موضع التنفيذ، والتركيز على التحسين المستمر لمهارات الاتصال لديك، ويمكنني أن أؤكد لكم أن نتائج في حياتك الاجتماعية ستكون جيدة جدا.

بل أكثر من ذلك ، فحيث أن حياتك الاجتماعية ستتحسن، فإنك ستشاهد أيضا العديد من المجالات الأخرى من حياتك ستزدهر وتنمو. يمكن للعلاقات ذات مغزى مع الآخرين المثرية  أن تملك مثل هذا التأثير المدهش.

المصدر: How to Make Friends بتصرف
 http://www.peopleskillsdecoded.com/how-to-make-friends/

كيف تستيقظ مبكراً

Share

يا إلهي.. لقد تأخرت عن العمل!” هل عادة تقول تلك الكلمات و أنت تنظر إلى المنبه لأنك تأخرت عن عملك بسبب استيقاظك متأخراً عن ميعادك، و هل تعتقد أن الاستيقاظ مبكراً من أصعب الأمور التي تواجهك؟ إن كنت تعتقد ذلك فأنت لا تعلم أسرار الاستيقاظ مبكراً وربما لا تعرف خطوات للاستيقاظ مبكراً.

نعم هناك أسرار و أسباب إذا اتبعتها سوف تجد متعة في الاستيقاظ مبكراً و ستذهب إلى عملك أو كليتك بمنتهى النشاط و الحيوية.

فوائد الاستيقاظ مبكراً

عليك عزيزي القارئ أن تعرف الفوائد الصحية من استيقاظك مبكراً و مدى الاستفادة التي تحظى بها من هذه العادة الرائعة. فالاستيقاظ مبكراً يعطي نشاطاً كبيراً للجسم، فهرمون الكورتيزون (Cortisone) هرمون النشاط بالجسم يبدأ في الازدياد مع الصباح الباكر، لذلك يشعر الإنسان بالنشاط و الحيوية في بداية اليوم.

وأيضاً يشهد هذا الوقت- الصباح الباكر- أعلى نسبة لغاز الأوزون (O3) الذي يكون سبباً في تنشيط حالة جهازك العصبي و أيضاً تنشط أعمالك الذهنية والعضلية مما يجعلك في أعلى حالات النشاط والحيوية.

ومن أهم مميزات الاستيقاظ مبكراً  أنه يعطيك وقتاً أطول مما يجعلك تحصل على امتيازات كثيرة منها الحصول على وجبة إفطار جيدة تساعدك على إنجاز أعمالك ويساعدك أيضاً على الوصول إلى عملك مبكراً لأن باستيقاظك مبكراً تتفادى الطرق المزدحمة أثناء ذهابك للعمل .

و الاستيقاظ مبكراً يجعلك تتفادى نسيان الأشياء فكم من مرة تخرج مسرعاً من بيتك و تنسى أوراقاً هامة لتأخرك عن العمل أو تضطر أن ترجع إلى المنزل لاسترجاع أوراق العمل أو مفاتيح السيارة.

عشرة أسباب تعينك على الاستيقاظ مبكراً

1-      لا تتناول الطعام قبل النوم. من الأشياء الهامة التي تعينك على الاستيقاظ مبكراً أن تترك وقتاً كافياً بين وجبة العشاء ونومك وذلك حتى تجعل جهازك الهضمي يقوم بدوره، فلا تأكل وتنام بعدها مباشرة فذلك يصعِب عليك الاستيقاظ مبكراً في اليوم التالي.

2-      اذهب إلى المرحاض قبل النوم. قم بقضاء حاجتك قبل ذهابك إلى النوم فذلك يجنبك الاستيقاظ في وسط الليل للذهاب للمرحاض، فكليتيك تعملان طوال الليل فمن الأفضل أن تجعل مثانتك فارغة.

3-      خذ وقتك الكافي من النوم. من أهم الأسباب التي تساعدك على الاستيقاظ مبكراً هو أن تأخذ كفايتك من النوم، فالجسم يحتاج من 6 إلى 8 ساعات يومياً، فلا تقلل عن هذه الساعات و إذا كنت تجد صعوبة فى النوم مبكراً فيمكنك إعطاء مزيد من الوقت عن ميعاد نومك الطبيعى قبل ذهابك للسرير لتأخذ وقتك في النوم حتى تعتاد على النوم مبكراً.

4-      نام بفاعلية أكثر. من الممكن أن تنام 8 ساعات أو أكثر و تستيقظ و أنت مرهق و متعب، و في يوم آخر تنام وقت أقل و تستيقظ نشيط و السبب هو النوم بفاعلية أي أنك تستغرق في النوم حتى تصل لدرجة جيدة من العمق. ويمكنك الوصول إلى النوم العميق بأشياء بسيطة مثل الاهتمام بالفراش و الوسادة اللتين تنام عليهما و أن تتأمل أو تقرأ قبل النوم حتى تصفى ذهنك من كل المشاكل التي تواجهك في يومك.

5-      عوِد جسمك. يوجد بالجسم ساعة بيولوجية توقظك في ميعادك صباحاً فحاول استثمار هذه الميزة البشرية على عمل عادة لجسدك و استخدمها في عمل نظام لنومك مبكراً و استيقاظك مبكراً.

6-      سبب للاستيقاظ. من أهم الأسباب التي تعينك على الاستيقاظ مبكراً هو أن تكون لك خطة لما سوف تفعله غداً، فذلك يعطيك دافع للاستيقاظ. ومن الممكن أن تكتب خطة لليوم المقبل بما تريد أن تفعله حتى لو كان يوم أجازة، فعليك أن تستغلها كما يجب لتعاود نشاطك في بداية الأسبوع.

7-       لا يوجد اختيار ثاني. كثيراً ما تراودنا أنفسنا عند الاستيقاظ من النوم أنه ممكن تأجيل العمل إلى يوم آخر أو تأجيل ميعاد هام إلى ما بعد الظهيرة، وأفضل طريقة للاستيقاظ مبكراً أن تلغي الاختيار الثاني من قاموسك و أن تلتزم بمواعيدك مادمت غير مريض أو حالت الظروف دون تحقيق الخطة التي وضعتها مسبقاً ليومك.

8-      لا عشر دقائق أخرى. تأتي تلك النفس مرة أخرى لتقول لك فلتنم 10 دقائق أخرى و تستيقظ بعدها و تجد أنه ربما مر ساعة أخرى بدلاً من 10 دقائق! فأفضل طريقة هى ألا تطاوعها و توقظ نفسك سريعاً و تتوجه إلى الحمام حتى تبدأ يومك.

9-      افتح نافذة في غرفتك. من الأشياء الهامة التي يجب عليك فعلها هو أن تترك نافذة صغيرة في غرفتك مفتوحة حتى يتجدد الهواء و يخرج غاز ثاني أكسيد الكربون الخارج من أنفاسك خلال النوم وتستبدله بغاز الأكسجين مما يجعل جو الغرفة صحي فيجعلك تستيقظ بحالة أفضل.

10-  كن مع الطبيعة. لقد خلق الله النهار للسعي على المعايش و الليل للسكون و النوم فهذه هى الطبيعة التي خلقها الله للإنسان،  فعندما تستيقظ مبكراً فهذا يعني أنك تتفق مع الطبيعة، وعندما تسهر في الليل فأنت تخالفها. فمن الأسباب التي تعينك على الاستيقاظ مبكراً أن تتماشى مع الطبيعة.

التكيف مع نظام نوم جديد

سوف تجد صعوبة في بداية استيقاظك مبكراً لعدم تعود جسمك، فعندما تجد أن الاستيقاظ الساعة 6 صعباً فمن الممكن أن تجعلها 8 و تبدأ في تدريج الاستيقاظ و تؤخر منبهك 15 دقيقة كل يوم حتى تصل لميعاد الاستيقاظ الذي تريده.

في بعض الأحيان يكون عليك المفاضلة بين الاستيقاظ مبكراً و الاستمتاع بالليلة و عليك في هذه الحالة أن تتذكر الفوائد التي سوف تعود عليك من استيقاظك مبكراً من قيامك نشيطاً و الفائدة التي يحصل عليها جسدك من الصباح و غيرها من الفوائد السابق ذكرها.

حافظ على نظام نومك حتى في يوم الإجازة حتى لا يختل النظام الذي وضعته لنفسك، ومن الممكن أن تستغل يوم الإجازة في نزهة مبكرة تجدد بها نشاطك و حيويتك لتعود إلى عملك أو دراستك بحالة أفضل.

وتذكر دائماً قول بنيامين فرانكلين حين قال: “النوم مبكراً و النهوض مبكراً يكسبان المرء صحة و ثراءاً و حكمة” وأن فوائد الاستيقاظ مبكراً كفيلة بأن تكون القوة الدافعة التي تجعلك حريص على تلك العادة. وأن ما تتمكن من فعله بالليل يمكنك فعله بالنهار و إضافة إلى أداءك لمهامك سوف تحظى باستفادة كبيرة لن تحظى بها إلا في بكور أول اليوم.

المصدر: كيف تستيقظ مبكراً بتصرف
http://www.ekayf.com/articles/wakeup-early

عامل 20 ٪ في إدارة وقتك

Share

عامل 20 ٪ في إدارة وقتك

80 ٪ من القوائم لدينا ، تنتج 20 ٪ من النتائج

قاعدة 80/20 ، المعروف أيضا باسم مبدأ باريتو ، والمعروف أيضا باسم قاعدة “القليل المهم”، تنص على أن هناك عدم توازن بين الأسباب والنتائج ، بين الجهد والمكافأة. إن العالم غير مبني على أساس 50/50 حيث يرتبط  كلا من الجهد والمكافأة بالتساوي. بدلا من ذلك :

  • معظم ما نقوم به كل يوم له تأثير بالكاد يذكر.
  • والقليل مما نقوم به له تأثير كبير.

إذا كان 80 ٪ من قائمة المهام الخاصة بك تنتج مجتمعة 20 ٪ فقط من النتائج، ماذا يجب ان تفعل؟ خطط لجدولة هذه الـ20 ٪ في تقويمك الخاص وقم بوضع مواعيد مع نفسك للقيام بهذه المهام.

يمكن أن تنجز 80 ٪ من العمل في 20 ٪ من يوم العمل الخاص بك عندما تكون مركزاً وغير مشتتاً, ماذا يجب ان تفعل؟ قم بحجز  20 ٪ (96 دقيقة) من يوم العمل ذي الـ8 ساعات للتركيز على المشاريع والمهام  ذات الأولوية القصوى. ما هي المهام التي لها أكبر الأثر بالنسبة للشركة أو ستساهم في تحقيق أهدافك؟

يمكن القضاء على 80 ٪ من الملهيات. ويمكن اختصار الـ 20 ٪ الأخرى أو السيطرة عليها. ماذا يجب ان تفعل؟ مارس تجميع الأنشطة المتماثلة، مثل المكالمات الهاتفية والبريد الإلكتروني والأرشفة، بحيث لا تتنقل من نوع واحد من العمل إلى نوع آخر مختلف تماماً حيث تضطر إلى مقاطعة عملك كل مرة. قم بإنشاء مجلدات “ناقش مع…” للآخرين في مجموعتك رئيسية للحد من عدد المرات التي تقوم فيها بمقاطعة الآخرين.

80 ٪ مما تقوم بأرشفته لا يرجع إليه مرة أخرى. ماذا يجب ان تفعل؟ كن انتقائياً في ما تختار الاحتفاظ به. اسأل نفسك:

  • هل هو قديم؟
  • هل له علاقة بمجال عملي؟
  • هل توجد له أي تبعات قانونية أو مالية؟
  • متى سأستخدم هذا مرة أخرى؟

80 ٪ من الأرباح تأتي من 20 ٪ من العملاء. ماذا يجب ان تفعل؟ لا تعامل جميع عملائك على قدم المساواة. فمن الضروري في بعض الأحيان أن تتخلى عن بعض العملاء عندما تكون نسبة الأرباح التي تجنيها منهم لا تبرر ما يستهلكونه من الوقت.

نحن نرتدي نفس الـ20 ٪ من ملابسنا 80 ٪ من الوقت. ماذا يجب ان تفعل؟ اعمل على ترتيب وتنظيف  خزانتك، بل وكل المسافات من حولك. الفوضى :

  • تلهي وتشتت التركيز
  • مضيعة للوقت خصوصاً إذا كان عليك البحث عن شيء ما
  • مكلفة حيث ستقوم في نهاية المطاف بعمل التكرارات أو إضاعة الوقت
  • مجهدة عند التعامل مع الكثير

إذا كنت غالبا ما تشعر بالمقاومة بسبب مطالب متعارضة أوأنك غارق في عدد من المهام التي تواجهك، فابحث عن ال 20 ٪ التي من شأنها أن تقوم بالفارق. وباعتبارك واحداً من 20 ٪ من الأفراد الناجحين والمبدعين، فإنك سوف تحصل على نتائج ذات قيمة، ويمكن جني ثمارها المناسبة. وهذا يضعك في مقام السيطرة على حياتك، سواء لرجال الأعمال أو المساعي الشخصية.

المصدر: The 20% Factor in Managing Your Time بتصرف
http://www.keyorganization.com/80-20-productivity.php

سبعة دروس نتعلمها من أبناءنا

Share

ليست الأبوة معرفة كل شيء وغرس كميات كبيرة من الحكمة في أطفالنا، مهما كان مدى رغبتنا في أن تكون هذه هي القضية. مهما كنا مستعدين (أو كما نأمل أن نكون) عندما نرزق طفلاً، فإنه لا يوجد شيء يمكن أن يعدنا للدروس التي سوف نتعلمها عن الحياة من خلال عيون شفاه وتصرفات أطفالنا.

1- إذا صرخنا، فسوف يتعلمون الصراخ. لا يمكننا أن نعتقد حقا بأننا نستطيع أن نصرخ في جميع أنحاء المنزل ولا نتوقع من أطفالنا أن يفعلوا الشيء نفسه. حتى عندما نكون نشعر بالإحباط، أو ربما لا سيما عندما نشعر بالإحباط، فإن صراخنا لا يعلمهم كيفية فهم مشاعر الإحباط التي نمر بها. كل ما نفعله هنا هو أن نعلمهم كيفية استخدام أصواتهم في محاولة للسيطرة على الوضع. إذا ما سمعت صراخ طفلك على أخ أو صديق له، هل يمكنك سماع نبرة صوتك الخاصة وراء صراخهم؟

2- لا يمكننا أن نغتاب. حتى عندما نعتقد أنهم لا يستمعون، فهم يستمعون. عندما نجلس في غرفة المعيشة ونبدأ بالتحدث سلبياً (نغتاب) حول زملاءنا في العمل أو التحدث على الهاتف مع صديق حول ما كان يلبس فلان في حفل العشاء، فإننا نقوم بتعليم أبنائنا بأن القيل والقال (الغيبة) هو شيء لا باس به. في بعض الأحيان، فإن أصعب طريقة لتعلم هذا الدرس هو أن تسمع طفلك يكرر كلامك أمام الآخرين فتستمع إلى القسوة التي يحتويها كلامك من شفاههم.

3- علينا أن نتمسك بالالتزام. إذا قلنا لأطفالنا بأننا سوف نحضر لمسرحيتهم ونشاهدهم في كلام معسول، أو مساعدتهم في الواجبات المنزلية، فيجب علينا  أن نفعل هذه الأشياء. إننا إذا لم نفعل ذلك، فإن أطفالنا لديهم الحق في أن نتوقع منهم عدم متابعة التزاماتهم.

4- نحن بحاجة لوضع العائلة في المقام الأول. إنه يبدأ بأطفالنا وجعلهم أولويات، ولكنه يشمل أيضا دعم الأسرة الممتدة أيضا. هؤلاء هم الناس الذين سيتعين علينا أن نلجأ إليهم ونعتمد عليهم خلال حياتنا، والذي سيقوم بدوره في دعم أطفالنا. إذا كنا نعتقد بأن أطفالنا لا يبدون قيمة لأفراد الأسرة، فنحن بحاجة إلى التأمل في كيفية تقديرنا لقيمة الآخرين ألاً.

5- علينا الاعتناء بأنفسنا. ويمكن أن يكون الشيء تحديا للآباء والأمهات في وجه الخصوص للقيام به. وضع أهمية لاحتياجاتنا الخاصة لا يعني أننا لا نستطيع أن نضع أطفالنا وشريك حياتنا كأولويات. هذا يعني فقط أننا نحب لهم ما يكفي من الرغبة في منحهم أفضل ما يمكن أن نقدمه كأولياء أمور، وأننا لا نستطيع أن نفعل ذلك إذا تجاهلنا صحتنا ولم نقم بأية فحوصات، أو التخلي عن الهوايات الشخصية، وننسى كيفية الوصول لأهدافنا الخاصة. إن رعاية أنفسنا يعلم أطفالنا كيفية البقاء ضمن الأشخاص الأصحاء بالأكل الصحي وممارسة التمرينات وسلامة الحالة النفسية.

6- نحن بحاجة إلى تعزيز علاقاتنا الحميمة. قد تبدو هذه النقطة وكأنها شيء غريب على أن تكون في هذه القائمة، ولكن فكر في آخر مرة رأوك أبناؤك وأنت سعيدا بشكل جيد مع شريك حياتك. قد تكون أسعدتهم عندما رأوك تضحك مع شريك حياتك، أو أنهم شعروا بالأمان مع علمهم بأنكما تعملان ضمن فريق واحد. إن توفير هذا الأساس المتين لا يساعد أطفالك بان يشعرون بالسعادة خلال مرحلة الطفولة فقط، ولكنه يعلمهم أيضاً كيفية الحصول على علاقات تغلب عليها الاحترام والمحبة والرعاية في المستقبل.

7- نحن بحاجة إلى قبول الهزيمة. وهذا يمكن أن يكون واحدا من أصعب الدروس التي يمكن أن يعلمنا إياه أطفالنا. نحن نريد أن نكون أولياء أمور أقوياء وقادرين كما يرغب أطفالنا منا أن نكون، ولكن الحقيقة هي أننا جميعا بشر، ونحن نقوم بعمل الأخطاء ونمارس الإخفاقات. إذا لم نكن صادقين حول هذا القصور، فإننا نخاطر بتنشئة أطفالنا الذين يعتقدون أنهم يجب أن يكونون مثاليين لأن الآباء كذلك (أو على ما يبدو). السماح لأطفالنا بأن يرونا بشراً مكافحين من شأنه أن يعلمهم الاعتراف بالقصور الخاصة بهم ومعرفة كيفية التعامل معه.

إن أطفالنا هم الأسباب التي بسببها نسعى إلى أن نكون أفضل الناس. عندما نرى شيئا سلبيا في أطفالنا، فإننا بحاجة في المقام الأول إلى أن ننظر في المرآة. في حين أننا لا نستطيع أن نلوم أنفسنا على كل سلوك غير لائق أو سلبي يقوم به الأطفال، إلا أننا يمكن أن نستمع للدروس التي يعلمنا إياها أطفالنا حول حياة أفضل رائدة.

الإنتاج من أجل التخزين

Share

في عمليات الإنتاج من أجل التخزين  (Make to Stock)، يتم تصنيع منتجات تعتمد على توقعات الطلب. حيث أن دقة التوقعات ستمنع وجود أي فائض من المخزون وبالتالي منع أي خسائر بسبب نفاذ المخزون (stockout )، والقضية هنا هي كيف يمكن التنبؤ بدقة الطلبات (demands).

الإنتاج من أجل التخزين  (Make to Stock) تعني حرفياً تصنيع المنتجات للتخزين على أساس توقعات الطلب، والتي يمكن اعتبارها من نوع الانتاج الدفعي (push-type production). وقد كان الطلب على نظام الإنتاج من أجل التخزين  (Make to Stock)  من أجل منع أي خسائر الفرصة (opportunity loss ) بسبب stockout وتقليل الفائض من المخزون باستخدام توقعات دقيقة. في مجتمع الإنتاج الضخم والتسويق الشامل، قامت هذه التنبؤات الدقيقة بتحفيز مبادئ المعايرة والكفاءة في إدارة الأعمال مثل خفض التكاليف.

كلما توسع الاقتصاد، كلما زاد دخل المستهلكين، مما يؤدي إلى زيادة الطلب بشكل مستمر. فإن الطلب يتغير وفقاً لدورة الازدهار والكساد في الاقتصاد. حتى لو قل الطلب وزاد المخزون، فسوف يتحول المخزون إلى نقد يوم ما حين يتعافى الطلب. ولذلك، فإن الموضوع الرئيسي لإدارة الأعمال هو كيفية التنبؤ بالمستقبل بناء على دورة الطلب المتذبذبة السابقة. بشكل خاص، هناك حاجة لتطوير نظام إدارة الإنتاج/المخزون لتحسين كفاءة الإدارة عن طريق، على سبيل المثال، تحديد مستوى مخزون الأمان (safety stock )، والإنتاج الأمثل (optimal production )، ونقاط  تقديم الطلبات (ordering points) بناء على مهل شراء المواد ، والإنتاج ، والتسليم ، فضلا عن توقعات الطلب.

إذا كان من الممكن توقع الطلب بدقة الى حد ما فإنه لا توجد مشكلة في وضع جدول زمني لتوقعات الإنتاج. إذا كان الإنتاج حسب الطلب ( Make To Order) هو بمثابة المصعد لأنه يبدأ عند تلقي طلبا ما كما أن المصعد يتحرك بالضغط على الزر، فإن الإنتاج من أجل التخزين  (Make to Stock) يشبه جدول القطار (supply schedule) الذي يتم تخمين عدد الركاب (الطلبات المتوقعة) لكل فترة زمنية من البيانات السابقة. أكثر من الضروريات اليومية مثل الأغذية المجهزة والمنسوجات هي من نوع الإنتاج من أجل التخزين  (Make to Stock)، واستجابة سريعة لاحتياجات المستهلكين ستقوم حتماً بتقليل خسائر الفرصة (opportunity loss ).

المصدر: (MTS (Make to Stock بتصرف
http://www.lean-manufacturing-japan.com/scm-terminology/mts-make-to-stock.html